بحث



الاحد 29 شوال 1425 هـ - 12 ديسمبر 2004 م - العدد 13320

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الطفل السعودي مازال يعاني من أزمة هوية لثقافته

مناهل بنت عبدالعزيز الدريس
     تقدم اللجنة الوطنية السعودية للطفولة العديد من أوجه النشاط الذي يتصل برعاية الطفولة والخطط المستقبلية التي نستشرف من خلالها أملاً واعداً لجيل المستقبل الذي حظي باهتمام الدولة، ولعل من أبرز صور الاهتمام ما تجلى في تحديث وإعادة طبع تقرير المملكة العربية السعودية الخاص بالتدابير المتخذة لإنفاذ اتفاقية حقوق الطفل التي من بنودها ما ينص على حقوق الطفل الثقافية التي تشمل الحق في التعليم والحصول على المعلومات المناسبة.. الخ.

سؤالي هو أليس من حق الطفل السعودي ان يكون له مؤسسة تربوية تتولى توفير كافة مصادر التعلم الذي تلبي حاجاته البدنية والنفسية والعقلية والتي تساعده على التفاعل مع مستجدات العصر والمنسجمة مع المناهج الدراسية في كافة مراحل التعليم بدءاً بمرحلة رياض الأطفال؟!!.

دعوني اقول بأننا مازلنا نعاني من ازمة هوية لثقافة الطفل السعودي، ولست مبالغة في ذلك لأن الشواهد كثيرة، فطالما لجأنا نحن كمربين الى الاستعانة بثقافات الغير لإيصال قيم ومفاهيم المنهج التي لها طابع الخصوصية والتي تنقلها لنا بوسائلها المتعددة مثل برمجيات الحاسب الآلي وأفلام الرسوم المتحركة وقصص الاطفال والمصورات والملصقات وغيرها.

اتمنى ان يندرج ضمن الخطط المستقبلية لرعاية الطفولة في المملكة العربية السعودية ما يساهم في تحديد هوية ثقافة الطفل السعودي بانشاء مركز تربوي يعنى بدراسة وتحديد خصائص وحاجات الطفل السعودي لتقديم برامج تربوية تصمم وتنفذ محلياً مع ضرورة إشراك الكفاءات السعودية من كتاب ومؤلفين ومفكرين تربويين وفنيين في مجال الطفولة ومجالات المعرفة المختلفة لوضع آليات التخطيط والتنفيذ للبرامج التعليمية التي تقدم في قوالب متعددة مثل برمجيات الحاسب الآلي وأفلام الرسوم المتحركة والمجسمات وقصص الاطفال والصور والملصقات والألعاب التعليمية المختلفة.


عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية