|
| الجمعه 5 ذي القعدة 1425 هـ - 17 ديسمبر 2004 م - العدد 13325 |
سماحة المفتي العام والشيخ الفوزان والمطلق يلتقون طلاب مدارس المملكة
كتب - مندوب «الرياض»:
استقبل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية مجموعة من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدارس المملكة الأهلية صباح يوم الأربعاء في مكتبه في دار الافتاء، وقد رافق الوفد المكون من اثنين وعشرين طالباً، رئيس قسم التربية الإسلامية الأستاذ أمين الدخيل ومشرف التوعية الإسلامية في مدارس المملكة الاستاذ محمد أبا حسين. وقد رحب سماحة الشيخ المفتي بالطلاب وحثهم على تقوى الله ولزوم طاعته والسعي لبناء أنفسهم بناء علمياً في المجالات العلمية والأخذ بالاسباب النافعة، وحذرهم من الاستماع إلى تلك القنوت المضللة التي تدعو إلى نبذ الدين والخروج عن تعاليم الإسلام السمحة، وعن طاعة ولي الأمر مشيرا إلى أن هذه أمنية أعداء الإسلام الذين يسعون إلى افساد هذه الأمة ويريدون لها البلاء والشر والابتعاد عن دين الإسلام. كما استقبل فضيلة الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء طلاب مدارس المملكة الأهلية وتبادل الحوار معهم حول مواضيع الشباب وحثهم على لزوم طاعة الله، وأهمية الشباب في بناء الأمة، وضرورة استغلال أوقات الفراغ بما ينفع. ثم فتح المجال للطلاب لإلقاء الأسئلة المتنوعة. بعدها استقبل الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء طلاب مدارس المملكة وتبادل الحديث معهم، وبين لهم أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، وارتباط ذلك بتقوى الله والخوف من عقابه والرجاء بثوابه، كما فتح المجال ايضا لطرح الأسئلة مع فضيلة الشيخ المطلق. وفي نهاية الزيارة قامت دار الإفتاء بإهداء طلاب مدارس المملكة الأهلية مجموعة من الكتب الدينية. من جهته شكر الأستاذ أمين الدخيل رئيس قسم التربية الإسلامية سماحة الشيخ المفتي والمشايخ أعضاء هيئة كبار العلماء على تفضلهم باستقبال وفد مدارس المملكة رغم مشاغلهم المتعددة، وقال إن توجيهات المشايخ الأفاضل كان لها ابلغ الأثر في نفوسنا جميعاً، وكانت دافعاً قوياً لمزيد من العمل والجد لما يخدم مصلحة الأمة، وأن الطلاب سروا لمقابلة سماحة المفتي والمشايخ أعضاء هيئة كبار العلماء، وقدروا توجيهاتهم لهم بالأخذ بأسباب التقوى وطاعة الله لأنها هي مفتاح السعادة في كل أمر. وقال الدخيل إن هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج قسم التربية الإسلامية للقاء المشايخ الأفاضل، والاستفادة من ارائهم في كل أمور الدنيا والدين.
|
|
|