سجل اليوم المخصص للعوائل حضوراً مميزاً للأسر وعائلهم حيث توافد المئات من الرجال والنساء لمعرض الرياض الدولي للكتاب حرصاً منهم على اقتناء الكتب والمعارف بشتى أنواعها وشكلت نسبة الحضور من طلاب وطالبات الدراسات العليا حضوراً كبيراً لاقتناء ما يفيدهم في بحوثهم العلمية كما أبدى الحضور اعجابهم بما يعرض من كتب ثمينة وبأسعار معقولة معبرين عن سعادتهم وهم يتجولون بصحبة أسرهم في جنبات المعرض الذي سمح ولأول مرة للأسر بعائلهم.
وتحدث ل «الرياض» عدد من الزوار والزائرات مثمنين جهود القائمين على معرض الكتاب ففي البداية تحدث الدكتور سامي الدهام وقال إن فكرة السماح للعوائل فكرة رائدة ومميزة يشكر عليها القائمون على معرض الكتاب وقال إن السماح للعوائل في بداية المعرض يهيئ من الجميع فرصة لحصول على الكتب المفيدة من خلال التشاور أثناء الشراء.
وأشار أنه حرص على الحضور بصحبة أفراد أسرته وزوجته في جو عائلي جميل للتعرف على المعروضات وإتاحة الفرصة للأطفال والأبناء لانتقاء ما يريدون.
واقترح الدكتور الدهام أن يوضع في عين الاعتبار في المعارض القادمة توفير شبكات الصرف حتى يتسنى للجميع الصرف والشراء من خلالها.
وقدم شكره للقائمين على المعرض من خلال تخصيص أيام للعوائل مشيراً الى ان هذه الخطوة تعتبر رائدة وموفقة ويعتبر هذا المعرض ناجحاً بكل المقاييس.
وقال الأستاذ احمد بن علي البشري طالب دراسات عليا أن ما شاهدناه شيء يثلج الصدر ونحن نصطحب أفراد أسرتنا معنا وهذا مؤشر جيد لوعي الأسرة السعودية حينما تأتي لمثل هذه المعارض وفر علينا كثيراً من خلال وجود الكتب التي يبحث عنها طالب الدراسات العليا.
وقال إنني حضرت بصحبة أطفالي وقاموا باختيار كتبهم بأنفسهم بعد التشاور على طبيعة الكتاب المناسب لمداركهم وبين أنه يجب أن يكون هناك هدف لرب الأسرة مع عائلته أثناء الحضور وليس الهدف هو التجول فقط لأن مثل هذه المعارض تعتبر فرصة ثمينة للطلاب وللقارئ بشكل عام.
وقال الأستاذ أحمد الفهد أن المعرض رائع بكل المقاييس والأروع هو حضور العوائل في مثل هذه المناسبات الجميلة لأن المرأة لها دور فعال ولها أحقية اختيار الكتاب المناسب من أجل التعرف على أمهات الكتب التي وفرت من عدد من دور النشر على مستوى العالم وأبدى الفهد إعجابه بما شاهده من تنظيم رائع.
وتحدث الأستاذ فايز بن يوسف القصبي قائلاً إنني حضرت اليوم مع عائلتي من الدمام حرصاً على مشاهدة هذا المعرض الرائع الذي لبى رغبات شريحة كبيرة من المجتمع سواء الرجال أو النساء أو من طلبة العلم لأن أمهات الكتب الموجودة فرصة للجميع وأهم ما يميز المعرض انه تعليمي تربوي.
وأضاف أن الفرصة الكبيرة هي للنساء بصفة أنهن لا يستطعن الذهاب من بلد لآخر للبحث عن الكتب التي تخصصهن خصوصاً من طالبات الدراسات العليا فمن خلال هذا المعرض يستطعن توفير ما يلزمهن بأقل جهد وبأقل ثمن.
وقالت الطالبة عفرا طالبة دراسات عليا اننا سعدنا جداً بتخصيص ايام للعوائل وهذا شيء يشكر عليه القائمون بأن أتاحوا فرصة لقاء الأسرة مع عائلهم لمشاهدة ما يعرض من كتب ثمينة من جميع أقطار العالم. وقالت إننا كطالبات دراسات عليا أحوج من غيرنا لحضور مثل هذه المعارض التي من خلالها نجد كل ما نحتاج من كتب تخص دراستنا وتوفر علينا عناء المراسلة والبحث عن الكتب في دول أخرى اضافة الى أن أسعار الكتب الموجودة والمتوفرة بكثرة أسعارها معقولة ومناسبة والتي قد لا تتوفر في المكتبات المحلية واذا توفرت تكون بأسعار مرتفعة.
وأشارت عفراء الى دقة التنظيم التي ظهر بها المعرض حيث شملت جميع العلوم والمعارف التي حققت كافة طلبات كبيرة من مختلف الطبقات وقدمت شكرها لوزارة التعليم العالي لتنظيمها هذا المعرض الدولي ولجميع المنظمين في المعرض.