جريدة الرياض اليومية

الاحد 27 المحرم 1427هـ - 26 فبراير 2006م - العدد13761
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
تتلقى المعالجة في مستشفى الصحة النفسية
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تزور والدة الطفل عبدالرحمن

عرض الصورة

متابعة: نوال الراشد

أثارت قضية الطفل السعودي عبدالرحمن ردود أفعال واسعة وتعاطف سريع بين الناس وقد أبدت عدداً من الأسر رغبتها في تبني الطفل نتيجة ما تعرض له من تعذيب جسدي من قبل والدته التي تم نقلها إلى مستشفى الصحة النفسية لمتابعة حالتها الصحية والنفسية ووضعها تحت الملاحظة حتى يظهر التقرير الطبي وتستكمل كافة الاجراءات والتي يحتاج إلى عدة أيام.

وقامت ظهر أمس الأستاذة ثريا عابد شيخ والأستاذ نورة الجميح من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بزيارة المريضة وذلك بحضور الدكتور رائد الغامدي رئيس قسم الاسعاف والطوارئ في مستشفى الصحة النفسية في الرياض وامتد الاجتماع مع المريضة إلى حوالي ثلاث ساعات وتم استدعاء زوجها وأخيها للتعرف على خلفيات الموضوع وقت حدوث الواقعة.

وبعد انتهاء الاجتماع ذكر الدكتور رائد الغامدي ل«الرياض» بأن التقرير المبدئي لحالة المريضة بأن لديها تخلف بسيط ولا نستطيع أن نقف على الحالة الصحية والنفسية للمريضة بشكل كامل حتى نستكمل باقي الاجراءات والفحوصات المتبعة في مثل تلك الحالات، كما لا نستطيع أن نقول انها هي الفاعلة أم لا حتى تنتهي كافة الاجراءات، وإما بالنسبة لزوجها وهو ابن عم الزوجة فمن الواضح انه يعاني من تخلف عقلي واضح من خلال اجتماعنا به وحديثنا معه كما لا استطيع ان أقول انه شارك في تعذيب الطفل أم لا فالموضوع يحتاج إلى وقت حتى تتبين الكثير من تفاصيل هذه الحادثة.

من جهة أخرى علقت الأستاذة ثريا شيخ على وضع والدة الطفل بعد لقائها وقالت لا اعتقد بأن الأم مهما بلغ بها شدة المرض النفسي انها هي الفاعلة بطفلها هذه الاصابات فاعتقد انه يوجد شخص قد قام بهذا العمل الشنيع، وأما الأستاذة نورة الجميح تقول بصراحة لا استطيع ان استعجل ما يقوله الأطباء والمختصون النفسيون حول حالة الأم النفسية وكل ما استطيع ان أقوله بأن الطفل لا يمكن ان يرجع إلى والدته أو اسرته حتى يستكمل علاجه وحتى يتم الاطمئنان عليه وان لا يرجع يعيش في نفس المكان مادامت ظروفه الأسرية هكذا، ولقد تلقينا حتى من أقارب لنا حول امكانية تبني الطفل وهذا يدل على عمق التكافل الاجتماعي في المجتمع، الجميع تأثر والجميع حزن على الطفل نتيجة ما تعرض له من عنف.

وحول حالات العنف الأسري تقول الأستاذة نورة الجميح ان الأعمال التي تقوم بها لجنة الرصد والمتابعة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ماضية قدماً في استقبال ومتابعة الحالات التي ترد إليها ويتم زيارة الحالة ومتابعتها ورفع تقارير عنها حتى وبعد زوال الحالة بالزيارات الميدانية، كما ان لدينا الآن تعاون مع وزارة الخدمة الاجتماعية في قسم دار الحماية في التنسيق والمتابعة بالاضافة إلى العمل على التعاون بسن القوانين والأنظمة التي تعمل في صالح المرأة والأسرة ورفع العنف عنهم في المجتمع والتقليل من نسبة العنف الأسري وخلال سنة وسبعة أشهر تم رصد أكثر من 5 آلاف حالة وأغلبها قضايا اسرية تتعرض فيها الزوجة إلى العنف الأسري كما اننا نجد الآن المساعدة من كافة القطاعات الحكومية في المجتمع من مراكز طبية ومستشفيات من وزارات وهيئة التحقيق والادعاء العام في رصد هذه القضايا وهذا يسهل علينا متابعة ومباشرة عملنا بسرعة، كما أحب ان أضيف إلى اننا بصدد عمل برنامج تثقيفي من خلال اللجنة الثقافية والنشر في عمل زيارات ميدانية للمدارس والجامعات للتوعية عن العنف الأسري.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية