اقفلت الشرطة الفليبينية ليل الجمعة - السبت مكاتب صحيفة (دايلي تريبيون) المعروفة بانتقاداتها للرئيسة غلوريا ارويو التي اعلنت الجمعة حالة الطوارىء في البلاد متحدثة عن محاولة انقلاب، حسب ما اعلنت مديرة الصحيفة. وقال مديرة الصحيفة نينيز كاشو - اوليفاريس «ابلغت الجمعة بانهم سيأتون لاعتقالي وان اسمي مدرج على لائحة الاشخاص الذين يجب اعتقالهم».
واضافت «غادرت المكتب عند الساعة 30،21 (مساء الجمعة) وبعد منتصف الليل مباشرة دخلت الشرطة الى مكاتبنا وصادرت اعداد الصحيفة ووثائق. وختموا المكتب بالشمع الاحمر ووضعوا حراسا من رجال الشرطة امام المدخل» مؤكدة انها سوف تتحدى الاجراء وسوف تنشر صحيفتها الاحد.واوضحت «بامكانهم تخويفنا قدر ما يريدون ولكن سأقاوم حتى اخر سنتم من الارض(...) ان الامر هو تماما كما كان في عهد ماركوس (الديكتاتور السابق الذي طرد من الفليبين عام 1986). هم لن يتأخروا في اعتقال رؤساء التحرير وان يطلبوا منهم صرف المراسلين والصحافيين الذين يعتبرونهم معارضين».
٭ واحتفلت الفلبين امس السبت بذكرى مرور 20 عاما على التحرر من قبضة الدكتاتور فرديناند ماركوس في ظل حالة طوارئ فيما تواجه الرئيس غلوريا ماكاباجال ارويو خطة مزعومة من قبل شيوعيين وجنود وسياسيين للإطاحة بها. واطاحت ثورة شعبية بماركوس بعد عقدين من الحكم شملت تسع سنوات من الحكم العسكري الذي استغل لاعتقال المعارضين وإغلاق منشآت الصحافة الحرة.
واعلنت ارويو التي افلتت من ازمة العام الماضي بشأن مزاعم عن تزوير الانتخابات والفساد حالة الطوارئ الجمعة متذرعة «بمؤامرة منظمة» ضدها من قبل أفراد في المعارضة وشيوعيين و«المتهورين العسكريين». واستجوبت الشرطة امس عضو الكونغرس (البرلمان) اليساري كريسبين بلتران.