بحث



الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


زاوية وأفق
ثاني معرض جماعي يقيمه المركز السعودي بجدة

جدة - حورية الجوهر:
    تحت عنوان زاوية وأفق أقيم في المركز السعودي بجدة ثاني معرض جماعي لمجموعة الفنانين والفنانات التشكليين بجدة وهم الفنان فهد خليف والفنان محمد القاضي والفنان نذير ياوز والفنان عبدالعزيز عشر وكل من الفنانات آمنة يغمور وبخيته الفيصل وريم إدريس وأروى عاشور وجيهان إدريس حيث اثبت هؤلاء توثيق صلتهم في الابداع الفني التشكيلي بما أبرزوه من خلال رسوماتهم وأعمالهم الفنية التشكيلية الجميلة التي جذبت أعين الزائرين اليها بشغف بسيطرتها على مخيلاتهم الجمالية التي برزت بروعة الفن والتشكيل الابداعي فالفنان فهد خليف ابدع من خلال (السيطرة المدهشة) ذات العملية البنائية بتوازن وهي النتيجة الأكيدة في اكتشاف المحسنات الابداعية والوصل الى جوهر الابتكار الممكن اضافتها من حين لآخر على تلك التفاعلات الصادقة لانتاج ذلك الطرح الفني مسيطرة على انتباه المتعاملين مع المحورية الجمالية.

والفنان محمد القاضي من خلال (الحميمية المباشرة) الخلفية الارجوانية الحميمية بدقة اختيارها كدلالة على الأصل الجذر وعمق الصلة وأصالتها يدل على مدى تواصل فنية الأداء بالمضمون عند الفنان محمد حسين القاضي بأدائه الواضح والوقع الصريح لذلك الاحتواء المكتمل الحاني والمنضم بشدة الى تلك الامومة البيضاء الوجه الصامدة والمتحدية.

أما بالنسبة للفنان نذير ياوز من خلال لوحته (خصوصية المصطلح) برزت من مسلمات الاتجاه التجريدي في العملية التشكيلية هو إصباغ التعددية التصويرية للاحتمالات المقترحة على موضوعية العمل الفني والذي نراه في عمل الفنان نذير ياوز الذي استطاع وبقدرة على إخصاب خيالنا من خلال طرحه فبين تمييع الصبغة اللونية والاشارات الصريحة والتأكيدية بتوزيعاتها المتفاوتة والتي جعلت من عمله احجية أقرب الى الحل وبكل التأمل والتصنيف.

الفنان عبدالعزيز عشر من خلال لوحته (تلقائية بريئة) أكد العقلانية المتأنية والمتبعة في التجارب المبتكرة ضمن اللأساليب التشكيلية الحديثة التي تعكس تلك الشخصية عميقة التطلع والفكير ومتزنة الإلقاء والطرح للخروج بمضمونها ومكنوناتها ووضعاها للتحاور في حيز الرؤية الجمالية وعين نجاحها هو تكوين الروابط والوشائح الفاعلة وبالنسبة للفنان خالد القاضي والفنانة مها باعشن ضيفي المعرض فكانت أعمالهم الفنية لها وضع فني جميل معبر ومثير للغاية لما تحتويانه من ايحاءات العمل الفني وبالنسبة لكل من الفنانات آمنة يغمور في لوحتها (تخيل واحتمالات) فقد برزت القدرة على التحكم بالحيز البصري واختيار تلك المقاطع الجمالية ذات الموضوعية الممتلئة بالتخيل ووجوه الاحتمالات وهي ميزة تعطي الكثير من التصورات الهادفة.

وأورى عاشور (التأكيد المنسق) أكدت اروى على الكيفية في الأداء التنفيذي للفنانة أروى عاشور والتي تمتعت بالكثير من الحرية المتزنة والقوة التأكيدية المنسقة في بث التوافق للصيغ اللونية والتضادات الخطية بتواتر يميل الى الهدوء والانفعال معا.

وجيهان ادريس (المحاولة الجادة) وهي لمتابعة الدائمة والدقيقة اتمام التحكم في خامة صعبة المراس والتكوين ووضعها بصياغ جمالية مع مراعاة اسس التكوين والابعاد للكتلة والفراغ.

بخيتة الفيصل (البساطة والاختزال هو عملها في المنهجية المبسطة التي اتبعتها الفناة بخيتة الفيصل في ممارستها التشكيلية ذات الطابع المعاصرو الذي يعني الكثير من الاختزال للتفاصيل ويؤدي للوصول المباشر الفحوي الموضوعية دون اللجوء للتعقيدات المفضية الى الملل من خلال التحري والاستفهام بما يعطينا التصور لتلك الشخصية الواضحة المعالم والصريحة الطرح.

وريم إدريس من خلال (صياغة من نوع أخر) برزت الاعدادات التأسيسية لإعمال ذات بروزات متعددة الابعاد من خلال التعامل والتكييف بخامة اقرب الى الصلابة تحتاج الى مرونة خاصة في الانجاز والتشطيب والخروج بها وتطويعها لانفعالات انطباعية جمالية.. ومن هنا صرح هؤلاء ل «الرياض» انهم سيستمرون في إقامة المعرض سنويا.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية