الكروّان من الطيور المهاجرة وتتخذ من أرض الجزيرة العربية محطة للتزود بالغذاء وهي غالباً ما تهاجر من قارة آسيا وتجد في جغرافية الجزيرة مكاناً آمناً خصوصاً في مواقع الغذاء والتي تكثر في الأراضي المستوية ويوجد بها نبات الرمث والحمض، وهو طائر يميل لونه إلى الترابي بحيث لا يمكن تمييزه عن المكان الذي يتواجد به، ويوجد منه أنواع ذات لون رمادي وهو طائر طويل الساقين أكبر من الحمامة، عينه صفراء اللون يعتمد كثيراً في تغذيته على السير على قدميه مع قلة الطيران وهو طائر ليلي يبحث عن غذائه ليلاً من الحشرات والديدان والأعشاب وهو من الطرائد الأساسية للصقور بعد الحبارى ويفضله الكثير لتواجده في أفراد وأسراب وتوجد الكراوين في جماعات ويمكن أن يدل الفرد منها على موقع البقية بعد طيرانه، وحركته سريعة في اتجاه مستقيم، ثم يقف فجأة مصفوف القدمين، يقول الشاعر بدر الحويفي:
الخرب يا غنام ما هو كروّان
تبرك عليه ولا يهمك صغيره
وهذا الطائر المرغوب لدى هواة الصيد يسير بسرعة وعندما يحس بالخطر يطير بارتفاع عال ولا يهبط إلا بعد مسافة بعيدة، لذا تذهب بعض الصقور ولا تعود بعد مطاردته، لذا يفضل قنصه سريعاً قبل طيرانه، وهو يعطي فرصة أطول للقناص قبل طيرانه، يقول أحدهم:
في تختخن نبته نواوير وأزهار
وفيه الحباري والدرج والكراوين