بحث



الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
الخروج عن الرؤية

سعد عبدالله الدوسري
    أحاول دوماً أن أؤكد بأن الأخطاء التي تصدر عن شخص يجب أن تبقى في إطارها الشخصي ولا تتعداها لتعم كل العاملين في المهنة التي يعمل فيها هذا الشخص. ومن خلال هذا التأكيد، تعاطيت سابقاً في زاويتي مع الأخطاء التي صدرت من قبل بعض العاملين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (آخرها القبض على 38 شاباً سعودياً يعملون محاسبين في مركز تجاري بحي الخليج بالرياض لمجرد أنهم يرتدون زي العمل الإفرنجي، المفروض عليهم من قبل إدارة المركز) على أنها أخطاء يجب أن يتحملها المخطئون وليس الجهاز بكامله. وعلى الجهاز من جهة أخرى أن يستفيد من هذه الأخطاء ليضع برنامجاً أو آلية جديدة تمنع تكرار حدوث مثل هذه الأخطاء، حفاظاً على شرعية صورته، وحماية للناس من الوقوع تحت براثن مخطئين جدد.

نفس الكلام أقوله اليوم عن المسؤولين الستة في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالباحة، والمتهمين بتقديم شكوى كيدية لسماحة رئيس مجلس القضاء الأعلى، لتشويه سمعة أحد القضاة: ماذا يظن هؤلاء الستة أنهم فاعلون بصورة الهيئة أمام الناس؟! ما الانعكاس الذي سينعكس على الآخرين الذين يعملون معهم في نفس المؤسسة؟! كيف يتصادم رجال الهيئة مع رجال القضاء، وجميعهم يجلسون على أرضية واحدة؟!! اذا كانوا يتجرأون على تقديم الشكاوى الكيدية ضد قاضٍ، فكيف الأمر بالمواطن البسيط البعيد عن هذه الأرضية؟!! كل هذه الأسئلة يسألها معظم الناس. أما أنا فأتصور أن الأخطاء التي طرحتها الصحافة في السابق، أو هذا الخطأ الدائر اليوم في الباحة، يجب أن يتم حصرها في المخطئين، ويجب أن يكون للهيئة موقف واضح وصارم منهم، لكيلا يكرر غيرهم نفس الأخطاء، ثم ندخل في دوامة العلاقة بين المجتمع والهيئة، التي نرى نحن الغيورين على الدين وعلى مظاهر الدين في بلادنا، أن توترها (أي العلاقة) ناشيء عن غياب الرؤية الحقيقية والشرعية للحسبة لدى بعض الذين يتعاملون مع القضايا بشكل شخصي، وليس في سياق الرؤية الشاملة التي نحترمها ونجلّها و نخاف عليها من الذين يتوقون لوقوع الأخطاء، لكي يستخدموها كسنارات للإصطياد في الماء العكر.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ما يصلح العطار ما افسدة الدهر


استاذ/ سعد
مواضيعك دائما شيقة ومثيرة وهذا يسجل لك
العصر ليس عصر هيئة. لأن الهيئة لايمكن ان تعمل تحت انظمة حديثة تحترم الأنسان كأنسان ومحددة الصالاحية، هي تريد صلاحية مفتوحة وعلى الجميع السمع والطاعة بدون نقاش وعلى المتضررين والمتضررات البقاء في منازلهم حتى اشعار اخر. هؤلاء ينظرون لنا نظرة ازدراء واننا مذنبون حتى تثبت براءتنا، واكبر دليل ماقالة رئيس الهيئة في جريدة الرياض من يومين فقط "ان الهيئة وبالتنسيق مع الجهات الحكمية هذفها اصلاح المواطن" وكأن المواطن معطوب يحتاج الى اصلاح.
أمل


أمل منصور
ابلاغ
09:39 صباحاً 2006/03/20

 


الأخ سعد
السلام عليكم
جهل الأفراد بأهمية صدق تمثيلهم للجهات التي يعملون بها
وغياب الوعي الأجتماعي بأن الفرد انما يمثل نفسه بتصرفاته التي لا تمثل رأي الجهة التي يعمل بها..
هو ما يجعلنا نستغرب و نرى ونحجّم بعض التشوهات
يا اخي الكريم
الأصابع ليست سواسية وهي في يد واحدة
( ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم)
سيبقى هناك من التصرفات ما يستهجن
هنا وهناك
وكل هذا ناتج عن الجهل بأمور كثيرة
اهمها جهل المرء بنفسه وبدينه وبمجتمعه وبعالمه.. ناهيك عن الكون الذي يعيش ويسمع به
شكرا لكم جميعا


سليمان الذويخ
ابلاغ
10:23 صباحاً 2006/03/20

 

الهيئه..الهيئه..الهيئه !


الأسئله التي نريد جواب عليها هي:
هل هناك معايير منظمه لمسؤليات هذه الهيئه؟؟!!
هل هناك ضوابط عمل لهذه الهيئه؟؟!!
ماهي صلاحيات هذه الهيئه؟؟!!
ماهي ضوابط التوظيف فيها..وماهي الشروط المطلوبه للمتقدم أو المراد الإستعانه به؟؟!!
هل هناك برامج تدريبيه وتثقيفيه للمستجدين فيها..بل والقدامى أيضا؟؟!! كل هذه تسأولات نريد أن نعرفها من المسؤلين فيها ليس بمجرد لقاء صحفي وكلام إنشائي..بل نريد إثباتات ووثائق لإجوبه التسألات المذكوره..لأنه للأسف وبعد كل ما سمعنا ونسمع من تصرفات بعض منتسبيها أصبحنا لانثق إلا بالقليل منهم!! وهذا بسببهم هم وليس أحد أخر..هم من أضر بسمعه هذا الجهاز برعونه تصرفهم وعدم مصداقيتهم مع الأخر..للأسف..بل أسأوا للدين وهو بريء من تصرفهم.
يتضح أن المسأله قائمه لديهم على شروط"ظاهريه"فقط لمن يريد العمل فيها بغض النظر عن الفكر الذي يحمله هذا الشخص أو مستوى ثقافته التهذيبيه أو الدينيه أو العلميه.
أعطوا بالسابق ومازالوا صوره مؤذيه أسأت لهذا الجهاز. الهدف نبيل..ومطلوب أيضا..ولكن طريقه تنفيذه جدا سيئه وأفراده غير منضبطين تهذيبيا أو تعامل مع الأخر..فيجب ضبط الأمور بهذا الجهاز الأن..قبل أن تتسع مساحه الإختلاف ويتضخم إحساس الكرهه لهذه الهيئه..يجب تحجيم تصرفات بعض منتسبيها الذين يسيئون لها ولا نقصد هنا تحجيمها هي كجهاز مطلوب إجتماعيا..(المصيبه والمشكله من داخل البيت) أي من داخل الهيئه نفسها..فهل نرى تحرك للتصيح؟؟قبل أن نسمع أصوات تطلب تصحيحها بل وتحجيمها أيضا.


أبو فيصل
ابلاغ
11:32 صباحاً 2006/03/20

 


القضية لم تنتهي بعد فصولها
ويكفي رجال الهيئة صلاح 90 % منهم
أعتقد هذا الجهاز يعمل بصورة ممتازة
وحتى لو صدرت بعض الاخطاء فهي قليلة جداً جداً
ولو أعطي صلاحيات أكبر لرأينا نتائج باهرة
وبأمانة لم أسمع طوال حياتي من اصدقائي او أقاربي أي سو ء تفاهم مع
هذا الجهاز


أحمد السبيعي
ابلاغ
11:41 صباحاً 2006/03/20

 

لا يصلح العطار ما افسده الزمن!


العطار يعطر بعطوره من يريد ان يتعطر بها صالح او طالح,
فمسؤولية العطار هي بيع وتسويق العطور
وليس من مسؤوليته اكراه الناس على التعطر بها ولا من يتعطر بها ولا كيف ولا متى ولا لماذا.


حارث الماجد
ابلاغ
11:50 صباحاً 2006/03/20

 

نعم.. نعم.. صحيح.. ولكن أستاذي الكريم


مقالاتك أستاذ سعد - في الغالب - قيمة؛ واتفق معك في أكثرها، وكلامك هنا حسن في مجمله - فوفقك الله - فحصر خطأ عضو الهيئة أو غيره ليبقى خطأ شخص ولا ينسب للهيئة ككل! ولا ينسب للإسلام كما يفعل بعضنا كإعلاميين!! أن اتفق معك على هذا...
ولكن... ألا تتفق معي أننا نتصيد.. ونتقصد أخطاء رجال الهيئة.. دون غيرهم؟
بل إننا - في الصحف.. وفي بعض المجالس - نضخم أخطاء رجال الهيئة... بل أحيانا.. يزيد راوي أي قصة عن الهيئة... فصولا.. ومسرحيات لم تحصل.. لتجميل القصة.. أو لحاجة في النفس إما تفريغ غضبة! أو انتقاما لموقف - حصل لهذا االشخص - مع رجل من الهيئة... وكل هذا من الشيطان ولا شك..
نعم رجال الهيئة - بشر - يخطئون كباقي أعضاء أي جهاز آخر.. فالذي يعمل لا بد أن يخطي!! لكن يتميز رجال الهيئة أن أخطائهم قليلة جدا، وتغمر في بحور حسناتهم، وأنهار خيراتهم.
ثم من الذي يحكم على أن عمل هذا الرجل (عضو الهيئة) خطأ ؟ أنا كشخص طرف في قضة عند الهيئة لا بد أنني (أتوقع أنني على صواب) لكنني..
لكنني.. بعد الهدوء.. والتروي أكتشف..أن الهيئة كانت على حق، وأنهم حموا أعراض الناس.. كما اتمنى أن يحموا عرضي إذا نزلت زوجتي للسوق لوحها -مثلاً..
أما بالنسبة لقضية الستة الأعضاء في الباحة مع الشيخ القاضي هناك.. فأنا متابع لها... وهي ليست دعوى كيدية... لأنها رفعت من جهة حكومية.. لجهة حكومية.. وقد حلها سماحة الشيخ صالح اللحيدان - حفظه الله - فلا أرى أن هناك داع لمثل هذه الإثارة ضد أجهزتنا الحكومية بهذه الصورة... وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


عبدالعزيز بن علي العسكر
ابلاغ
01:31 مساءً 2006/03/20

 

الدين معاملة


الهيئة هي صمام الامام لدولتنا وامتنا الاسلامية
واصابع يدك ليست واحدة
وهؤلاء ان اخطاؤ فلا يمثلون هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

والكمال لله
دمت استاذ سعد بصحة وسلامة ولكل القراء


amal
ابلاغ
06:03 مساءً 2006/03/20

 

اقول


اقول لنعد الى سجلات هيئات الامر بالمعروف ونرى كم حالة مخدرات وانتهاك عرض وسحر وشعوذة تعاملت معها بينما الاهالي نائمون امنون - لنعد الى هذا ونرى هل ينسى هذا ويتجاهل مقابل ما يذكر عن بعض اخطاء لا اشك في ان دافعها الحرص على الوطن واهل الوطن


ح / الدوسري
ابلاغ
11:08 صباحاً 2006/03/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية