بحث



الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق ل«الرياض»:
نرفض المشاركة السياسية لكي لانعطي شرعية للاحتلال

دبي- مكتب «الرياض» /علي القحيص :
    ] أثناء زيارتة لدولة الإمارات العربية المتحدة وبدعوة من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي التقت (الرياض) الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين بالعراق، وهو الصوت الذي لازال صامداً وصلباً أمام قضية احتلال العراق وغزوه، وقد رفض المشاركة بالعملية السياسية مفندا ذلك بأن الهيئة لاتريد أن تعطي شرعية للاحتلال.

ومنذ بداية سقوط بغداد طالب الضاري بجدولة انسحاب القوات الغازية، وحذر الأمين العام للهيئة من مغبة الفوضى واندلاع حرب أهلية ومخاطر عدة تحاك للعراق وتدمركيانه وتسرق ممتلكاته وتنهب ثرواته، وان الأوضاع الخطيرة تتنامى من سيئ إلى الأسوأ، من جراء التدخلات الخارجية التي تعتمد على الميليشيات الداخلية في العراق وتزرع الفرقة بين الشعب الواحد وتؤجج الطائفية وإيقاظها من قبل جهات يعرفها ولايريد أن يسميها. واوضح موقفه من الارهاب الحقيقي ومن المقاومة الوطنية وقضايا اخرى بلقاء خص به «الرياض» بهذا الحوار الصريح:

٭ كيف تقيم زيارتكم لدولة الإمارات، وهل هناك مشروع لزيارة دول خليجية أخرى، أقصد هل الهيئة بدأت تنفتح على دول جوار العراق ؟

- زيارتي للإمارات تأتي بعد فراق دام ثلاث سنوات، حيث كنت أعمل أستاذا بجامعاتها، وعندما أحتل بلدي من قبل الغزاة ذهبت إلى العراق، والآن أزور بلدى الثاني(الإمارات) بدعوة كريمة من الأخ الشيخ حمدان بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء، وقد شرحت للأخ الشيخ حمدان بن زايد عن المستجدات والأوضاع الصعبة بالعراق، واستمعنا إلى وجهة نظره بشأن العراق وماينبغي أن يعمل من أجله، لكي يخرج العراق من الدوامة التي وضعه بها الاحتلال، وقد طرحت على الأخوة بالإمارات بعض الأفكار التي ربما تساعده على حل هذا الإشكال، وأتمنى ان يؤخذ بها لمن أرادوا حلاً لمشكلة العراق وان يخرج من هذه المعضلة العصيبة.

٭ بصفتكم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، ما هي رؤيتكم لمستقبل العراق الآن في ظل الاحتلال؟

- تسير الأوضاع نحو الوضع الخطير، وتنحدر إلى الوضع المأساوي بسبب فقد الأمن والفوضى العارمة والتي من الصعب السيطرة عليها من قبل قوات الاحتلال البغيضة المرفوضة من الشعب ومن الحكومة العراقية التي اصبحت عاجزة تماما عن السيطرة على الأوضاع، وبقي اللعب فيه للقوي، واللاعب القوي هو الاحتلال والقوات الحكومية المدعومة من المليشيات التابعة للأحزاب المشاركة بالحكومة.

٭ وهل هناك أطراف خارجية لها دور بالعبث بأمن البلد والتدخل فيه ؟

-بالتأكيد، هناك أطراف خارجية تعتمد على أطراف داخلية في تأجيج هذا الصراع وتدمير هذا البلد، ولها مصلحة في ذلك لتمرير أهدافها المشبوهة.

٭ في غياب المرجعية الشرعية في العراق، هل تمثل هيئة علماء المسلمين مرجعية للسنة في العراق الآن؟

- أنا لاأقول هي مرجعية للسنة أو للشعية أو للعراق حتى، ولكني أقول أن الهيئة هي من المرجعيات الوطنية الشرعية التي تعنى بالشأن العراقي برؤية واعية وإرادة مستقلة.

٭ ما هو موقفكم من الحكومة العراقية الحالية بعد أن أوجدتها صناديق الانتخابات؟

- الحكومة الحالية التي انتهت مدتها ولازالت تمارس عملها لغاية الساعة، هي حكومة سيئة للغاية، لأنها حكومة متحيزة، بل هي حكومة طائفية تعمل لطرف واحد من الأطراف العراقية، وبالتالي هي ليست أمينة على مصلحة العراق ومصلحة أبنائه جميعا، بل أصبحت تغطي جرائم ومشاركة بالكثير من الأعمال الإجرامية هذه الأيام من المجازر اليومية التي تجري ضد الأبرياء من أبناء العراق.

٭ هل هذه الأطراف التي اتهمتها هي فلَّتت منها الأمور أم هي تتعمد هذه الجرائم وتتستر عليها، لتمرير أجندتها لتفتيت العراق مثلا ؟

- يبدو هذا مخططها لتفتيت هذا البلد، ولديها هذه الاستراتيجية لإنهاء مكون كامل من هذا البلد، وتمرير وتنفيذ مصالحهم وتحقق أهدافهم ومن يستفيد من هذا الأمر الخطير.

٭ ذهبتم إلى مؤتمر القاهرة، ثم أعلنتم عدم المشاركة في المؤتمر القادم، هل هذا الرأي موقف تكتيكي أم خيار نهائي؟

- ذهبنا إلى مؤتمر القاهرة وكانت تجربتنا في المؤتمر غير ناجحة لأننا كنا نعول عليه بعض الشي، وحتى هذا (البعض) وبعد انتظار لم يتحقق، وبالتالي نحن لانعول على هذا المؤتمرلأن بعض الأطراف من هو مهيمن ومن هو مهمش، ولايكون حوارا ناجحا، إلا إذا كانت الأطراف متكاملة وتتشاور بحوار مثمر بروح المشاركة والودية والمساواة بالرأي والفكر وماإلا ذلك، ونحن لم نعلن المقاطعة ولكننا أعلنا عدم تفاعلنا بالمؤتمر القادم لأنه لاجدوى من عقده بدون فائدة، وتبين من هذه المؤتمرات التي سبقته بعدم جدواها واثبت الواقع أن هذه المؤتمرات مضيعة للوقت وهي مجاملات ليس إلا، ونحن نرى أن العمل من خلال تفعيل القوى الموجودة بالداخل وجعل قوات الأمن قوى أمن للبلد وحفظ سيادته بعد تصحيح مسارها وجعلها قوى وطنية وليست قوى طائفية وميليشيات حزبية، ونحن نريد جيشا وطنيا يحمي البلد من العابثين بأمنه ومقدراته، ويقدم ولاءه للعراق، القوى السياسية إذا اجتمعت وشكلت جيشا وطنيا يكون من كل العراقيين ويمثل كل الشعب العراقي بجميع أطيافه ومكوناته، وسوف يكون هذا العمل مجديا .

٭ سمح للآخرين بإنشاء قنوات فضائية، بينما أنتم أين صوتكم، ومن هو وراء إخفاء أصواتكم كل هذه الفترة، وهل للهيئة اتصال جماهيري لإيصال صوتها؟

- صوتنا مسموع لمن أراد أن يسمعنا، وكنا واضحين وصريحين منذ البداية، من خلال إعلامنا المتواضع المحدود، من خلال صحيفتنا المتواضعة بالإضافة إلى بعض الأصوات المتعاطفة معنا والمعتدلة لكي نوصل صوتنا من خلال مقالة أو مقابلة، وعلى أي حال صوتنا رغم انخفاضه إلا أنه صوت نقي ووطني ويطالب بالحق ويسمي الأشياء بأسمائها.

٭ طالب السيد مقتدى الصدر بأن السنة عليهم اعلان براءتهم من الزرقاوي والتكفيريين، ما هو تعليقكم على هذا التصريح؟

- نحن نستغرب هذا التصريح من السيد مقتدى الصدر، وهو يعرف مواقفنا منذ البداية، ووقفنا معه اثناء محنته بالأزمات الماضية ويوم تخلت عنه كل المرجعايات الدينية والسياسية الشيعية والأحزاب حين حاصرته القوات الأمريكية، ونحن الوحيدون الذين أعلنا موقفنا معه جهارا إلى جانبه وقدمنا ما نستطيع من جهد من مواقف سياسية وإعلا مية ومعنوية إلى جانبه وبكل مانملك من امكانات، ويعرف جيدا أننا أول من أدان الإرهاب وقلنا الإرهاب هو من يستهدف الأبرياء المدنيين الآمنين، أما الإرهابي العدو الأجنبي فهو يقاوم من قبل المقاومين المجاهدين، ونحن أعلنا منذ بداية الاحتلال واعلناها صراحة واستنكرنا ظاهرة الإرهاب وكانت بياناتنا مستمرة ضد الإرهابيين المتطرفين وليس ضد المقاومة الوطنية الحقيقية، أما التكفير لهذا الشخص أو ذاك، فهذا ليست من سماتنا والتكفير منهي عنه شرعا، وإذا كفرنا أحد فسوف ندخل في قائمة (المكفرين أو التكفيريين) وهذا مالانرضاه لأنفسنا، وإذا صح تصريح الصدر بهذا الشكل وطالبنا بتكفير الزرقاوي أو التكفيريين، فلماذا السيد مقتدى الصدر لم يكفر أو يعلن براءته من الذين يؤيدون الاحتلال ويقتلون أئمة المساجد في الجوامع ويحرقون المصاحف ويحرقون المساجد وقتلوا المصلين، وعلينا جميعا أن نكفر كل هؤلاء ونحن أصدرنا فتوى بكل من يستحل دماء الأبرياء من كل الأطراف، وقلنا في بيان الفتوى أن الهيئة تكفر كل من يستحل دماء الأبرياء وهي فتوى شرعية تعتمد( على من يستحل ماعلم بالضرورة حرمته فهو كافر) .

٭ ألا يوجد بينكم وبين التيار الصدري التقاء وتقارب على قاعدة العقيدة الوطنية مثلا؟

- نحن بيننا التقاء عقيدة دينية وعقيدة وطنية، ونحن لازلنا على طريقتنا التي نسير فيها، وقد حدث بيننا وبينه لقاء لتشكيل لجنة لتخفيف الأوضاع والتوتر والتشنج، وتحقيق فيما جرى وقد شكلنا لجنة ولكننا لم نر تفعيلا من جانبهم، وهم يقولون كذلك، ولكن نحن لازلنا نرحب بأي لقاء تفاهم لأجل مصلحة الوطن وتوحيد الصف وتفويت الفرصة على من يريدون تفتيت الوطن بهذا الشكل .

٭ هل الجانب الأمريكي طلب لقاءكم أو التفاوض معكم حول جدولة الانسحاب أو تهدئة الوضع أو هناك عروض أمريكية جديدة للتفاوض مع الهيئة؟

- لم نلتق أو نتفاوض مع الجانب الأمريكي لا من قبل ولا في الوقت الحاضر أبدا.

٭ أين هي المقاومة الوطنية الحقيقية بالعراق؟

- المقاومة الوطنية الحقيقية موجودة بالعراق وهي تشكل 09٪ من ما هو موجود من مقاومة في الساحة العراقية، وهي تستهدف الاحتلال ومن هو من يعاون الاحتلال، بصراحة ووضوح.

٭ هل بينكم وبين المقاومة خطوط أو اتصال مباشر أو غير مباشر؟

- لم تكن بيننا خطوط، ولكن نلتقي معهم عند هدف واحد، وهو تحرير العراق من المحتل الغاصب، وننطلق من منطلقات واحدة وهي أولا: حقنا الشرعي في الدفاع عن بلدنا، وحقنا القانوني ونحن نؤمن به وهم كذلك، وحقنا الطبيعي بالدفاع عن النفس والدفاع عن العرض والأرض والشرف، وهذا أمر طبيعي وكل إنسان في المعمورة قديما وحديثا حينما يعتدى عليه في بيته ووطنه فعليه أن يدافع ويقاوم، حتى الحيوانات غير العاقلة إذا أعتدي عليها في مرابضها وفي زرائبها، تدافع عن نفسها وعن أولادها ومكانها وهذه مسألة فطرية لاتقبل الشك والتأويل والمواربة.

٭ ما هي المقاومة التي تؤمنون فيها: (المقاومة المسلحة أو المقاومة السلمية)؟

- نؤمن بكل أنواع المقاومة عند الحاجة إليها.

٭ هيئة علماء المسلمين لها علاقات جيدة مع بعض دول الجوار، هل الهيئة تتلقى دعما سياسيا أو ماديا من هذه الدول؟

- الهيئة لم تتلق أي دعم سياسي أو أي دعم مالي، وهي لاتسعى لأي دعم مالي، وإذا حصلت على دعم معنوي والسياسي فهذا غاية ماتريده أما المال فلديها مايكفيها لأنها هيئة قليلة الصرف وأعضاؤها متطوعين وأغلب أعضائها موظفين، ولاتحتاج إلى مال من الخارج وهي تكتفي بتبرعات الخيرين من الداخل ذاتيا وتكتفي بأبناء بلدها من تبرعات وزكوات تستعين بها لضرورية العمل فقط لا أكثر وكلفتها بسيطة جدا.

٭ قيل أنكم في صدد إنشاء قناة فضائية خارج العراق موخرا، هل توضح لنا صحة هذه المعلومة؟

- هذا صحيح، والذين يريدون إنشاء هذه الفضائية ليست الهيئة بل هناك شباب خيرين وطنيين اجتمعوا، وهم يؤمنون بأفكار الهيئة ولديهم غيرة على وطنهم ويدفعهم الحس الوطني والانتماء الحقيقي له وكارهين الاحتلال، وقد بحثوا من بعض الدول العربيةلإيجاد قناة فضائية تحمل هذا النفس ولم يجدوا تشجيعا، وأخيرا حصلوا على مكانا ليصدروا هذه القناة، وإن شاء الله.. تبث في الأيام القليلة القادمة لأنها صوت وطني تمثل كل مكونات الأطياف العراقية التي تطالب بتحرير العراق وطرد المحتل الأجنبي والغزاة الطامعين.

٭ من هي الجهات التي تسعى وراء اشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة بالعراق؟

- فئات عديدة، فئات خارجية وداخلية، وملامح بعض هذه الفئات واضحة المعالم والملامح، هذه الجهات التي تريد أن تعبث بأمن ووحدة البلد وتعيث بالعراق فسادا.

٭ في ظل تنامي دعوات الفيدراليات لتقسيم العراق، هل قدمتم حلولا أمام هذه الدعوات التي تهدد وحدة بلدكم؟

- لم نقدم حلولا، لأن من أراد أن يقدم فيدرالية هم بيدهم السلطة الآن وهم وضعوا الفيدراليات بالدستور، في غياب الرافضين للدستور على هذا الشكل، أما نحن رأينا بهذا الدستور أنه لا يمثل الشعب العراقي، ويمثل كارثة على مستقبل العراق ووحدته وتمزيق شعبه، وإذا استمرعلى هذا المنوال سوف يؤدي إلى تفتيت العراق إلى أجزاء متناثرة ومتناحرة.

٭ ولكن الدستور أقر وانتهى الأمر وتم التصويت عليه؟

- هو أقر.. وإذا نفذ بهذا الشكل فهو كارثة حتمية، وهو لايمثل إرادة أغلب العراقيين، لأن أغلب أبناء الشعب العراقي رفضه بهذه الصيغة، والاستفتاء الذي اجرى على الدستور لايمثل إلا أصحابه الذين لهم مآرب من تمريره وأغلب الشعب رافضه، وقد ادعى القائمون عليه أن الأغلبية صوتوا ب(نعم) لكي يمررونه بهذه الخطورة.

٭ قدم الرئيس جلال الطالباني مبادرة لجميع الفئات السياسية والحزبية وقادة الميليشيات للجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل الخلافات بالطرق السلمية، أين أنتم من هذه الاجتماعات؟

- نحن لم ندع اصلا لهذه الاجتماعات، ولو دعينا لم نحضر لأننا نحن نرفض العملية السياسية من حيث المبدأ، ولانريد أن تعطي شرعية للاحتلال من خلال أي مشاركة سياسية في الحكومة الحالية وأي حكومة تحت ظل الاحتلال .

٭ من الملاحظ أن قيادات العرب السنة لم تشكل جبهة موحدة في الحلبة السياسية والدليل على هذا إختلاف الآراء حول الانضمام أو عدم الانضمام إلى الحكومة التي سيتم تشكيلها، فما هي الأسباب برأيكم لعدم وحدة الصف؟

- هذا الأمر يعود لقوات الاحتلال، والذين شاركوا معه وبالحكومة يوهمهم الاحتلال بأنه معهم وهو بالأساس ليس معهم، وأطراف السنة غير متفقة بالنظرة والهدف ولم تختار لها قيادة موحدة وكل طرف يريد ان يكون له اليد الطولى بالحكومة والمؤيد للعملية السياسية تحت الاحتلال وهي الان تشعر بالضعف أمام الطرف الآخر، ونحن نعرف أن في الاتفاق قوة وفي القوة مشاركة وتجلب الحق رغم أنف المقابل، ونحن نرفض العملية السياسية ولكننا لانعارضها وعلى من يدخلها عليه ان يسير فيها سيراً برجولة ووضوح ويأخذ حقه بلا منة ولا ينطلق من منطلق الضعف.

٭ كيف تم تدمير مسجدي الامامين في سامراء ذات الأغلبية السنية، ومن هو وراء الجهات التي تقف وراء هذه التفجيرات؟

- من هي ؟ ..الله اعلم.. لكن كل الأصابع تشير إلى الاحتلال ومن معه، وربما الاثنان معا وغطى احدهما على الجانب الآخر، لأنه للآن لم تشكل لجنة ولايجري تحقيق بالموضوع، ولم توجد رغبة للوصول إلى الحقيقة حول هذه الجريمة، لكي تبقى القضية موجهة ضد جهة معينة وصولا إلى اندلاع الحرب الأهلية وتقسيم العراق وتفتيته وتأجيج الطائفية.

٭ وهل تم الكشف عن الجهة التي حاولت اغتيال أحد أقطاب العرب السنة( عدنان الدليمي) وكذلك الاعتداء على منزلكم أكثر من مرة؟

- تعرضنا لعدة محاولات وتم قتل أئمة المساجد وعلماء الدين والأساتذة والاكاديميين وتهديم الجوامع وحرقها والاعتداء على منزلي والاعتداء على أهلي وأقاربي وهذا ضريبة مواقف هيئة علماء المسلمين ضد الاحتلال وتعرية من يؤيد الاحتلال ويروج له ومن معه، وهي احد اسباب اثارة الفتنة، ونحن دعونا شعبنا لضبط النفس والتحلي بالصبر وتفويت الفرصة على من يريد بالعراق سوءا، ونحن نعرف من هو وراء مثل اثارة هذه النعرات وتأجيج الفتنة وايقاظها وإشعالها .

٭ من هم المهاجمون الذي حاولوا اغتيالكم والاعتداء على منزلكم؟

- هم قوات مغاوير وزارة الداخلية، بسياراتهم المعروفة المدججة بالسلاح والرشاشات الثقيلة وسياراتهم واضحة المعالم ولاتقبل الشك وقد اعلناها على الملأ بدون خوف او تردد.

٭ في نهاية هذا الحوار.. ماذا تريد أن تقول؟

- من خلال صحيفة (الرياض) الغراء وصوتها المعتدل المتوازن واعتقد أنها تسمي الأشياء بأسمائها، وهي من المنابر الصحفية التي نحترمها، اوصى ابناء شعبنا بالصبر واليقظة وضبط النفس وتفويت الفرصة على أعداء العراق، واعداء الأمة الذين يريدون اشعال الفتنة الطائفية وصولا إلى اهدافهم الخبيثة، وادعي الشعب العراقي أن يكون أكثر نباهة ويقظة وتكون ثقة بالله اولاً كبيرة ومتصلة، وهم اهل البلد وهم الأولى به من الغرباء والدخلاء، وان حقهم سيعود بالصبر والمصابرة والتضحيات ووحدة الصف والموقف، ودعوتي إلى ابناء امتنا العربية واقول لهم: إذا حلت الكارثة «لاسمح الله» فسوف تتعدى هذه الكارثة حدود العراق والوقت مهيأ الآن، أن يبادر الخيرون وبسرعة لانقاذ مايمكن إنقاذه حيث ان الواجب الديني والإنساني والتاريخي الذي يحتم عليهم القيام به للدفاع عن انفسهم لا عن العراق فحسب.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية