بحث



الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
الإقليمية التهمة الجاهزة

د.محمد ناهض القويز
    قرأت مقال الكاتب صالح الشيحي الذي ورد في صحيفة الوطن يوم الاثنين 13 صفر 1427ه العدد (1991) بعنوان «ألسنا سعوديين مثلكم» الذي يدور حول زيارة مجموعة من أبناء الزلفي من الأطباء إلى مدينتهم وتقديمهم المشورة والعون الصحي لها. وخلص إلى القول: «في كل مرة كنت أصل لذات النتيجة: هناك من يكرّس المناطقية في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للتلاحم والوحدة ونبذ التفرقة.»

وقرأت كذلك رد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض حفظه الله الذي ورد في ذات الصحيفة يوم الأربعاء الموافق 15 صفر 1427ه العدد (1993) بعنوان «الإنسان إذا لم يكن وفيا لمسقط رأسه لايكون وفيا لوطنه». وقد أكد سموه على عدم توفيق الكاتب في انتقاده للعمل التطوعي الذي قام به أبناء الزلفي من الأطباء. وأكد سموه على نبل مايقوم به أبناء الوطن من أعمال تجاه مسقط رؤوسهم. وختم رده بقوله: «إن ردي وإيضاحي لهذا الموضوع ليس دفاعا عن أحد معين بل دفاع عن الوفاء والعمل الخيري الذي قام به هؤلاء الأطباء».

والحقيقة أن هناك مجموعة من الأطباء من مناطق أخرى يقومون مشكورين بالخدمة التطوعية في مسقط رأسهم وفي غيره من مدن المملكة. بل لقد تعدى ذلك إلى المساهمة في دفع عجلة التقدم الطبي في البلاد العربية المجاورة من خلال الزيارات الدورية والمحاضرات.

قد أجد للكاتب الشيحي عذرا في حساسيته من الإقليمية البغيضة التي تهضم الناس حقوقهم وتجيرها للآخرين بل كنت سأؤيده لو أنه صب جام غضبه على مثل هذه المناطقية والإقليمية التي عانينا منها كثيرا.

هل يطلب من المواطن أن يتخلى عن مسقط رأسه لكي يكون مواطنا؟!

هل يطلب من أهله التنازل عن حقوقهم وتحمل الظلم حتى يحصل على شهادة مواطنة؟!

هل يكون «كالنخلة العوجاء بطاطها في غير حوضها».

أما استخدام الإقليمية والمناطقية كتهمة جاهزة لوصم كل من قام بعمل خيري لمسقط رأسه أو وقف مدافعاً عن حقوقها فهذا مالا يقبله عقل ولا منطق. وكما قال صاحب السمو الملكي :«الإنسان إذا لم يكن وفيا لمسقط رأسه لايكون وفيا لوطنه». سلمت يمينك يا أبا فهد فقد أصبت كبد الحقيقة.

إن حبي لمسقط رأسي لايعارض حبي لشمال المملكة وجنوبها وغربها وشرقها بل إنه حب مكمل له.

وهذا مقطع من قصيدة تلك داري «ديوان الإبحار»:

قريتي مثلي لها أخوة بين البلاد

وبلادي أمهم أرضها خير مهاد

وذراعان لها وعيون وفؤاد

قد حبتنا خيرها وستعطينا المزيد

وتقل لي إن أسل لك إبني ماتريد

تلك داري

وفي الختام أشد على يد الزملاء أبناء الزلفي وأبارك خطوتهم وأنا ومجموعة من الزملاء على أتم الاستعداد للمساهمة بقدر الإمكان معهم في مهمتهم.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

شكرا


حقيقة الواحد يحس ان الدنيا لسا بخير عند قراءة مثل هالمقالات وبارك الله بالدكتور القويز .


فهد الراشد
ابلاغ
01:06 مساءً 2006/03/20

 

جزيل الشكر


بارك الله فيك يا دكتور محمد ونتمنى ان نشاهدك في مستشفى الزلفي


احمد الشريف
ابلاغ
05:14 مساءً 2006/03/20

 

لاغرابه.. لكن


ارى ان الوفاء لجزؤ معين من ضمن الكل, وكما اشير انه لمسة وفاء, ذلك يدخل ضمن الخصوصيه امتدادا لمشاعر الذكرى, والانتماء سواء الفردي او الجماعي, وهو محض اختيار بل ومطلوب في الحلات الاعتياديه اي كون المصدر لا يمثل شخصيه عامه, اما هنا وفي ذات الموضوع فان من له صفة الموظف فهو مناط به عمل عام متساوي الصفه عند احتياج العامه, والاحرز ولدرء سوء الفهم من الافضل جدولة هذه الزيارات على مستوى العموم وان لم يتسنى فيتم الايعاز بالفكره كمقترح لتجد القبول ومن ثم عدم اللبس وافقادها الصفه الخيره بتآويل مغايره.. وبالله التوفيق.


احمد حسين عسيري
ابلاغ
05:47 مساءً 2006/03/20

 

بعضهم في القطاع الخاص


الأخوة فهد الراشد واحمد الشريف أشكر لكم مداخلتكم.
الأخ أحمد عسيري الأطباء ذهبوا بصفتهم الشخصية وبعضهم من القطاع الخاص ترك عيادته وتنازل عن حصته وذهب متطوعا في عمل خير.
يكفي الزلفي فخرا أن الدكتور محمد المفرح كان له فضل كبير على كثير من الأطباء السعوديين حيث دربهم على المناظير المتقدمه. وبحق يعتبر د محمد المفرح أبو مناظير القناة الصفراوية التشخيصية والعلاجية


محمد القويز
ابلاغ
08:42 مساءً 2006/03/20

 

جزاك الله خير يا د.محمد ناهض القويز


السلام عليكم
جزاك الله خير على ماكتبت
نعم اخواني هناك كتاب صغار ويجهلون بعض الأمور ويجب تعليمهم
نعم كتابنا بلا رقباء من رؤساء تحريرهم هداهم الله
لابد ان يوضع هناك مجال تعليمي وتقيفي للكتاب الجدد
لكي يتسنا لهم الكتابه والطرح الجيد
لا للتفرقه ولا للبغض والحسد كفانا الله وإياكم منها
وشكرا لك


ولد عبدالله
ابلاغ
11:07 صباحاً 2006/03/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية