بحث



الاربعاء 12 شوال 1428هـ - 24 أكتوبر 2007م - العدد 14366

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء
لماذا !!

عبد العزيز الصقعبي
    أسئلة تحاصرني دائماً عندما أفكر بأمر ثقافي يخص المشهد الثقافي في المملكة .. تبدأ غالباً ب "لماذا"، أحاول أن أبحث عن إجابة لتلك الأسئلة أو أخرج من حصارها ولكن غالباً أجد صعوبة في ذلك، من تلك الأسئلة، عندما نشرت الصحف ترشيح الدكتور عبد الله الغذامي لجائزة نوبل العالمية للأدب، لم يكن السؤال لماذا رشح الدكتور الغذامي دون غيره، بل كان السؤال الأكبر والأصعب حول ردة الفعل من قبل بعض المعلقين على ذلك الترشيح لدرجة أن بعضهم قال كيف يرشح ناقد والجائزة خصصت للشعر والقصة، وهذا من الآراء البسيطة ولكن هنالك آراء غريبة ترى أنه ليس هنالك من يستحق جائزة نوبل من أدباء المملكة وهنا بدأت تحاصرني الأسئلة، لماذا لم نحتفي بهذا الترشيح، هل الأدب في المملكة لا يستحق الوصول إلى العالمية، ألهذه الدرجة الجميع أقزام، لماذا هذه الرؤية المتشائمة للحراك الأدبي في المملكة، لماذا لا نفرح عندما ينشر إبداع سعودي بلغة أجنبية، لماذا نرضى أن يكون أدبنا في هامش الثقافة العربية فما بالكم بالعالمية، لماذا نجد أدبنا في الطبعات المحلية في الصحف التي تصدر داخل المملكة ويختفي هذا الأدب في الطبعات العربية والدولية، أتريدون مزيداً من الأسئلة، لماذا الرأي الذي يوحي بقرار صارم عندما نتحدث عن المسرح في المملكة بأنه لا يوجد مسرح ولن يكون هنالك مسرح بدون العنصر النسائي، وأن ما يعرض من مسرحيات لا يستحق أن يشاهد، وما ينطبق على المسرح ينطبق على التجارب الشبابية الجديدة في السينما، والأهم من ذلك لماذا إغفال سينمائي سعودي مهم قدم العديد من الأعمال السينمائية المتميزة، كان آخرها "ظلال الصمت" له حضور في المحافل والمهرجانات العربية والعالمية السينمائية منذ أكثر من ربع قرن، لماذا لا يكون اسم المخرج عبد الله المحيسن حاضراً في الإعلام داخل المملكة، لماذا لا يكون هنالك احتفاء بما أبدعه الأستاذ المحيسن من أفلام وثائقية مثل اغتيال مدينة والإسلام جسر المستقبل والصدمة وأخيراً الفيلم الروائي "ظلال الصمت"، هل يكفي حصار الأسئلة هذه أم ترغبون المزيد، لنعود إلى السرد في المملكة والضجة التي أثيرت حول صدور أكثر من أربعين رواية عام 2006م، ونتساءل، لماذا لم يكن هنالك مواكبة نقدية لذلك الزخم، وهل حقاً جميعها تصل إلى مستوى العمل الروائي المتميز، ولماذا لا يتوزع أغلب تلك الروايات داخل المملكة، ولماذا أغلبها نشر خارج المملكة، ولماذا.. ولماذا.. سأتسبب لكم ببعض الصداع عندما تحاصرنا الأسئلة، يبقى سؤال وحيد هل ستختفي "لماذا" في المستقبل عند التطرق للمشهد الثقافي في المملكة؟، أتمنى ذلك.
تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

و من سمعك كثير الأسئلة و لا حصر لها


اما عن لماذا تلك الردود المعترضة على الدكتور الغذامي فهي الانانية فمن المفروض حينما يرشح كاتب من اي بلد لأي جائزة عالمية ونوبل بالأخص لابد أن يقف اعلام بلده ومؤسساته التعليمية والثقافية ومثقافيها وراءه لا أمامه كي تعترض طريقه لكنها عدم الوطنية و الانتماء الحقيقي للوطن الذي أعطى ومازال يعطي فمن يأخذ جائزة عالمية مثل نوبل يرفع اسم بلده أولا فأول سؤال يسأل عنه من أين هذا الفائز و ليس من هو، ولقد أثرت في نفسي شجون كثيرة بهذا المقال والذي أتوقع تهكم المتخلفين عليه بقولة نوبل هذه للصهاينه ومن والاهم و العقدة المركبة التي يعرفها الكل و هي عقدة أعداء النجاح دائما وأبدا، هذا ونتمنى على الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره لحل هذه العقد و الله يعينه على ذلك فما أكثرها و هي أعقد من بناء الأهرامات لا الجامعات و المدن التى يبنيها وفقه الله يا رب و شمله بالبطانة الصالحة اللهم امين امين امين


د. حميدة درويش
ابلاغ
08:49 صباحاً 2007/10/24

 

لماذا ترتفع الأسعار بهذا الشكل ؟


أخي عبدالعزيز هناك أولويات بالنسبه للمواطن وأنا معك في كل الأسئلة التي سألتها وأعرف أن الأدب وأن السينماء وأن المسرح كلها مهمات جدا لأي أمه، ولكن كما قلت لك هل المسرحيه أو الفيلم لسينمائي أهم من خبزة العيش التي بدأت تشح علي وعلي أولادي بارتفاع أسعارها، والله لو نظرت منظرا شفته في عطلة العيد في أحد المدن لتفطر قلبك من البكاء والحسره،رأيت رجلا معه سبعة أطفال أولاد وبنات وهو من تلك المدينه، وكان مظهر وملابس أطفاله يدل علي أنه فقير وخاصة أننا كنا في اليوم الثاني من أيام العيد وكان واقفا أمام برميل البلديه المليء بالخضروات والطماطم المكبوبه من عمال البلديه في سوق الخضار ويلتفت يمينا وشمالا وكنت داخل سيارتي المظلله أنتظر أحد المحلات وأستمع لحديث الأب مع أبنائه وقد طلب من بنته أن تذهب بالكرتون القريب من البرميل وتحضر بعض الطماط ولكن إبنته البالغه 12 سنه تقريبا قالت والله يبه خجلانه أخاف يشوفنا أحد، فقال الأب: يابنتي ما فيه شيء، فقال الأبن الصغير: إذا ما فيه شيء يبه ليش ما تروح إنت وأنت الكبير، فتمتم الأب بكلمات لم أسمعها وذهب إلي البرميل وبدأ يضع بعض الطماط وأثناء ذالك صاح الإبن الصغير يبه جوك الناس فتلفت الأب ولم يري أحد وأستمر في عمله وبقية الأطفال يضحكون، أحضر الأب الكرتون المليء بالطماط ووضعه علي الأرض وأجتمع الأطفال ينظرون في بضاعة أبيهم، فسألت البنت الصغيره أبوها ليش يبه حنا فقراء ؟ فجاوب أحد الأطفال وقال: لأن ما عندنا إخوان وخوات موظفات، فقالت البنت الكبيره هذا عمي عنده عيال وبنات ومتخرجين من الجامعه ولا هم موظفين، فقال الطفل الملقوف : تدرون ليش حنا فقراء لأن أبونا أمي ( أعتقد أنه يقصد أنه لا يقرأ ولا يكتب)، قال الآخر لا والله أمي هي أبونا هي الموظفه، قالت البنت : وش هالوظيفه فراشه، إرتحلوا جميعا وحسيت بالألم والحسره والذنب علي هذا الموقف وعلي إنني اضطررت أن أبقي في سيارتي لإستمع لقصة هذه العائله وأسئلة هؤلاء الأطفال البريئين، فبالله عليك يأخ عبد العزيز هل أفكر بالأدب والسينماء والمسرح بعد هذا المشهد الدرامي الحقيقي والمؤلم، أرجوا أن تستنج الأسئله منها ومن مثلها الكثير كما نري من مثل هؤلاء المساكين في الأسواق وعلي أبواب المساجد،مع إرسال صوره لمؤتمر الحوار الوطني المنعقد في أبها الجميله والحبيبه.


سيار الشمري
ابلاغ
08:54 صباحاً 2007/10/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية