أبدت بريطانيا دعمها لاسرائيل الثلاثاء في مسعاها لفرض عقوبات مشددة ضد ايران في الخلاف حول برنامجها النووي في الوقت الذي يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت لتصعيد الضغوط الدولية على ايران.
وبعد يوم من الدعم الذي قدمه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاولمرت بالتشدد في الملف النووي، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون انه سيدعو الى تحرك اكبر ضد ايران من خلال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وقال براون بعد اجراء محادثات مع نظيره الإسرائيلي في مقر الحكومة بداوننغ ستريت "نحن واضحون تماما باننا مستعدون وسنضغط من اجل فرض مزيد من العقوبات ضد ايران".
واضاف "سنعمل من خلال الأمم المتحدة لتحقيق ذلك. نحن مستعدون لفرض عقوبات اقسى من قبل الاتحاد الأوروبي. نحن لا ندعم التطلعات النووية لذلك البلد".
وتأتي هذه المحادثات في الوقت الذي يلتقي مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مع كبير المفاوضين النوويين الجديد سعيد جليلي في العاصمة الإيطالية روما وسط مؤشرات على ان المتشددين في طهران يحققون نصرا داخليا بهذا الشأن.
وفي مؤتمر صحافي مع براون، قال اولمرت: "آمل في ان يبلغ سولانا ممثل الإيرانيين الجديد ان العقوبات الاقتصادية فعالة".
واضاف "لقد احدثت العقوبات تاثيرا مهما بالفعل، الا انها ليست كافية، ولذلك يجب ان نفرض المزيد. الى اي مدى؟ الى المدى الذي يجعل الإيرانيين يوقفون برنامجهم النووي".