بحث



الاثنين 11 رجب 1429هـ -14 يوليو2008م - العدد 14630

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشـــمس
هل هن قادمات

د. هيا عبد العزيز المنيع
    المتابع لما يُنشر في الصحف بين فترة واخرى لمحاولات بعض النساء لقيادة السيارة في غير مدينة يحمل اكثر من استفهام..

السؤال هؤلاء النساء لماذا حاولن اساساً القيادة وبعضهن لا يجيدن ابجديات فن القيادة حيث انتهى المشوار لبعضهن بحوادث لا تبشر بالخير... هل الحاجة دفعت هؤلاء النساء او على الاقل بعضهن لان يقدن السيارة ليس من باب الترف ولكن الحاجة ام الاختراع والضرورة تبيح المحظور..؟

ام هي نزوات حركت بعض هؤلاء النساء خاصة الصغيرات منهن حيث تغلب روح المغامرة...؟

لعل في الامر كثيراً من المؤشرات وربما هي ارهاص لحراك اجتماعي قادم...، يؤكد من خلاله المجتمع صحة نظر المسؤولين الحكوميين حين اكدوا جميعاً ان قرار القيادة قرار مجتمعي وليس قراراً رسمياً يتم اتخاذه من الجهات المسؤولة...

لن ادخل في متاهات القيادة كحق مشروع للمرأة وخاصة ذوات الدخل الضعيف والظروف الاسرية الصعبة..، ولكن لعل ما يهمنا كمجتمع ان تتجاوز نساؤنا محاولات القيادة دون مهارات القيادة لان ذلك شكل من اشكال الانتحار فكما نعيب على الشباب التفحيط ونعتبر أنه محاولة انتحار محرمة فإن ايضاً قيادة الفتيات دون معرفة بأصول القيادة ايضاً انتحار لا نريده...، في ذات الوقت اتساءل في حال نظامية القيادة لهؤلاء النساء والتزامهن بالنظام مع حمل رخصة دولية هل من حق المرور منعهن خاصة إن حظين بموافقة صريحة من أولياء امورهن باعتبار ان جميع المسؤولين اكدوا ان القرار مجتمعي..؟

تلك الحالات رغم ندرتها وقلتها إلا ان قراءتها اجتماعياً تكشف ان الحراك الاجتماعي في مجتمعنا الراكد لسنوات عديدة بات اسرع من الانظمة والقوانين التي يبدو انها ستفاجأ بسرعة الحراك في كثير من المجالات وخاصة المرأة التي باتت تمارس الكثير من المبادرات منطلقة من مفهوم حقوقي اكبر من السابق..، أي ان النساء يعتقدن خاصة بعضهن ان الوقت تأخر كثيراً وانهن بخسن الكثير من الحقوق في السابق منطلقات من قناعة ان الحقوق تؤخذ ولا تعطى...

لن انظر لتلك الحالات من منطلق مع او ضد فذلك لا يقدم او يؤخر في شيء لان المجتمعات ان ارادت شيئاً فانها ستصل له باستمرار المحاولة خاصة او تولدت قناعة به لدى الاغلبية...، ولكن محاولات هؤلاء النساء خطورتها إن كانت مجرد نزوات فقط وليس وعياً بان القيادة حق لهن وأنهن يسعين للوصول له عبر سياسة الامر الواقع...، بمعنى اننا لا نريد ان تمارس المرأة السعودية تلك المحاولات لمجرد اشباع نفسي او خروج عن المألوف او لمجرد نزوة تنتهي بمجرد الاصطدام بعامود الكهرباء او ايقافها من رجال المرور...، لان التغير الاجتماعي الايجابي هو الذي تحركه العقول وليس العواطف أو النزوات الطائشة..

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقوني اللي صار مجرد مبشرات وليست منذرات
بمعنى أنه في القريب العاجل ستقود المرأة
وكل صغير يكبر وكل محاولة فاشلة يتبعها نجاح ساحق:)


بنت المنصور
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/07/14

 


د/ هيا الله يسعد يومك @
بيسونها أكثر من مره..تعرفين ليه..@
لن الصحه اليوم كوقايه عاجزه عن حماية مرضاها ومنسوبيها من { التبغ }
والسبب نظام وسلطه تحميها وتنفذ ما يقدمه الضمير لها بأمن وامانه@
وهذا سوف يقدمه الضمير المتساهل في كثير من الامراض المخيفه@
ومنها ما يقصده مقالك اليوم تكرار عملية قيادة المراة للسياره@
عندما يقف{ الردع جبان }
ضد تهور أمراة سوف يصبح الخوف علامه في عالم الانتشار بيننا ويسحق هيبة مجتمع ودوله وصحه وتربيه..مثله مثل أنتشار اليوم التبغ من دون مسائله ولا وقاية صادقه وامنه@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/07/14

 


لماذا التردد في طرح رئيك بكل صراحة واللجوء الى التلميح كوسيلة ضعيفه من كاتبتنا التي تعةدنا على طرحها الجرئ؟
اختي الكريمة
قبل ان نفكر في اعطاء المرئة حق القيادة درئا للمفاتن ففتوى الشيخ ابن باز رحمه الله جائت درئا للمفاتن
يجب اولا ان يعي الشباب حرمات الناس والتي نجدها غالبا في الاسواق من معاكسات فلا يجب ان نلقي بناتنا للقيادة حتى نصلح شبابنا
هناك عدة حلول ومنها تكثيف رجال الهيئة
توسعة الطرق لتلاشي الازدحام المروري
كما تمنيت ان تتبنى كاتبتنا الحل الامثل وهو انشاء سكك حديد فهو الافضل


ابو حزام
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/07/14

 


وقال البشر إن النظام المرور الجديد أصدر عقوبات مشددة على من يقوم برهن الرخصة والاستمارة، وعند وجود عدد من الحالات التي رصد في الفترة الماضية وهي قيام عدد من النساء بقيادة السيارات، وهل يوجد نص على القبض عليهن والتحقيق معها؟ قال البشر إن إدارة المرور إدارة تنفيذية، وليست معنية بوضع تشريعات أو قوانين ولا يحق أن نسن أي قانون يمس المرأة لافتًا أن مجلس الشورى قد ناقش قيادة المرأة، وكان لها الرأي والفصل في عملية تقنينها، أو تجريمها أو منعها، ولكن النظام ورد للمرور بهذا الشكل، ولا يحق لنا التكلم في هذا الموضوع، مضيفًا أن النظام لم يحدد جنسًا معينًا بل ذكر السائق حيث المرور يتعامل مع السائق، مؤكدًا أن هناك قرارًا يمنع القيادة للمراة.
{وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ}


الحاج متولي
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/07/14

 


كما قلت د هيا " ربما هى ارهاصات لحراك اجتماعى قادم". السواقين عاثو فى البلاد وافسدو الطف العباد. بعضهن غرر بهن وأخريات اغتصبن واخريات ادمن المخدرات على ايدى السواقين. هل السواقين آمن على بناتنا من انفسهن. ولكل فعل رد فعل ولابد من حل والا ؟


ناقوس
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/07/14

 


المرأة المسكينه من حبهم للمرأة يريدونها ان تقود السيارة وأن تتبرج وأن تقوم بالتمثيل في المسارح والافلام -- والبعض يقول لن نتطور حتى تقود المرأة السيارة
.
توي افهم واقول ليش ماعندنا مصانع (إلا مصانع فيشار - وفشفاش ).
لأن المرأة لم تقد السيارة - لانها إذا قادة السيارة سوف نصنع الطائرات والبواخر ونحصل على التقنية الحديثة وغيره - وسوف نغلق السجون ونقضي على المجون وسوف يرتاح الاباء والامهات والبنون لأن ابنتهم ساقة السيارة - فجلبت معها التقنية الحديثة.


الصاعقه
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/07/14

 


قيادة المرأة للسيارة في المملكة موضوع ضمن سلسلة مواضيع اجتماعية ما تزال محط تساؤلات والقضية ليست في المفاضلة بين أن تقود المرأة سيارتها بنفسها أو تتواجد وحدها بحكم الضرورة أحيانا مع سائق أجنبي ولا بتحديد أي الحالين أقل كلفة ومشقة عليها وعلى الزوج ونرى كل المجتمعات الخليجية تسمح للمرأة بالقيادة فهل نتهم تلك المجتمعات بالتفلت الأخلاقي ؟أم ترانا نتهم نساءنا فقط؟الموضوع اجتماعي بحت ولا يقف عند هذا الأمر بل هي جملة عادات تحتاج إلى تطوير وفق ضرورات العصر ومستلزماته ودون المس بقيمنا الدينية والأخلاقية.


محمد الأيوبي
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/07/14

 


بلدنا هذه الأيام يقف على "مفترق الطرق" كما يقولون. يعني إحنا واقفين عند إشارة.!
.
نحن الآن في لحظة تاريخية، نتساءل:
.
هل نبقى نجامل التيار المتطرف وبالتالي نتحمل نتائجه، بما فيها تحريم حق النساء في قيادة السيارات ومواصلة التفجير في الشوارع.
.
أو أن نصارح أنفسنا ونصارح التيار المتطرف، ونقول لهم: لا.
وبالتالي نعطي نساءنا حقوقهم المسلوبة، ونمنع التفجيرات في الشوارع.
.
ويعيش شعبنا تماما مثل بقية الشعوب الخليجية، في أمن وأمان، بدون أن يخاف من جوع، أو تفجير، أو سرقة حق.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/07/14

 


قيادة المرأة للسيارة امر تقتضيه الضرورة وليس الترف. واما الحوادث فالانسان معرض لها في اي لحظة سواء كان راكبا ام سائق.


ناصر العتيق
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/07/14

 10 


د/هيا أشكرك على طرح الموضوع هو حراك أجتماعي يجب أن يكون مدروس وبشكل جاد ويجب تهيئة البيئة ألاجتماعية والبيئة المادية لهذا الامر وبشكل حثيث لان الواقع الحالي أفرز سلبيات كبيرة جدآ من جميع النواحي وجميع أركان المجتمع لازال في موقع المتفرج (سلبى) من هذة السلبيات أن المنازل أصبح يجتمع فيها أكثر من جنسية بسبب الحاجة للسائق والخادمة(أندونيسي, فلبيني) في بيت واحد هذا مثال خلاف الترتيبات الاخرى وخلاف مشاكل هذة الجنسيات التى بدات تظهر على السطح الاجتماعي..!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/07/14

 11 


جيد دكتورة هيا
نحن على سطح الكرة الارضية نعم مع بقية دول العالم
نحن نوثر باالعالم فقط النفط
بمعنى القيادة قادمة لامحالة مثال فى عهد الملك فيصل مثال التعليم اذا ذهبت البنات الى المدارس اصبح منكرا سوف تقود النساء نرضى المهم عندما تقود النساء سوف اكون طاعن فى السن


ابو حمود
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/07/14

 12 


دعوة " للتحريض " تحت مسمى المطالبة بالحقوق التي يجب أن تؤخذ ولاننتظر أن تعطى لنا !! ياسلام.. وكأن قضايانا ستُحل بقيادة المرأة للسيارة !! لدينا من القضايا الإجتماعية ماهو أهم من هذه القياده المزعزمة.. فالمرأة مخلوقة لهدف محدد ولمسئوليات معروفة.. فلماذا تريدون أن تلبسوها ثوباً غير ثوبها تفقد به أنوثتها وجمالها.. تخيلي أنكي تعملين سائقة لموزين بدلاً من بقائك خلف الكواليس تمارسين حقكِ في الكتابة والأمومة وغيرها.. بالله عليك أيهما تفضلين ؟! نحن كالذي نقضت غزلها من بعد قوة !!.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/07/14

 13 


(ولكن محاولات هؤلاء النساء خطورتها إن كانت مجرد نزوات فقط وليس وعياً بان القيادة حق لهن)
بل هي نزوات لان من قام بها كانو فتيات متنكرات بلباس شباب
لو كان وعيا؟؟لقاموا بالقيادة بلبسهم النساءي


teacher
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/07/14

 14 


د. هيا
الدوله عندما اكدت ان القرار مجتمعي...انما تخلصت من ورطة السماح بقياده النساء للسيارات. يبدو والله اعلم ان الدول لا تمانع قياده النساء للسيارات ولكن بدون تصريح بذلك والسبب معروف.
اكبر دليل اختي الكاتبه ان الدوله تشجع هذا الاتجاه هو ما سوف تؤوول اليه قضايا قياده بعض المنساء للسيارات.بمعنى ننتظر و نشوف نهاية القضيه :)
صدقيني بتكون النهايه او الحكم (يبشر بالخير) لمن تريد القياده.
يعني تاليتها تعهد خطي بسيط من ولي الامر و خلصت... وفي انتظار الحلقه القادمه


مبتعث
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/07/14

 15 


المشكلة مو في قيادة المراة للسيارة
المشكلة في طريقة السواقة.. الحين الواحد يطلع من بيته يقول يالله السلامة
للاسف في اغلبية ما تعرف تسوق ولا تهتم لانظمة المرور اللي يسقط عليك
واللي ماسك يمين وبيلف يسار باقصى سرعة والاشارة حقت السيارة ما يعرفونها وقطع الاشارة و
انا اتمنى يحطون عقوبات صارمة للحد من الحوادث والمشاكل..
واذا انتظم السير والمرور وكلن عرف حدة... نعطي المراة حريتها في حق القيادة


حنان محمد
ابلاغ
11:55 صباحاً 2008/07/14

 16 


قياده المراه للسياره هي اعاده الثقه بالنفس للمراه واتوقع ان يكون هناك قرارات غير مدروسه لقياده المراه وقبل الاقدام على هذه الخطوه اتمنى ان يكون هناك حل جذري للمرور فكل الحلول الموجوده والنظام المرورى الجديد لايحقق المطلوب تدور على نفسها مثل شوارعنا المسكينه التى تكلف المليارات من جراء الحفر والدفن والسفلته المتواصله ولا يوجد حل


خالد الصالح
ابلاغ
12:33 مساءً 2008/07/14

 17 


عدم قيادة المرأة للسيارة :
1/ هل منعها من مواصلة التعليم في جميع مراحله ؟!
2/ هل فوّت عليها موعدا بعيادة أو بمستشفى ؟!
3/ هل حال بينها وبين ممارسة مهن : الطب والتمريض ؟!
4/ هل أخرها عن دوامها
في الفروع النسائية في البنوك وغيرها ؟!
5/ هل صادر رغبتها في خدمة الوطن
في أي مجال في بيئة منضبطة
بأحكام الشريعة الإسلامية ؟!
6/ هل قلص من تمتيرها اليومي للأسواق والمراكز التجارية ؟!
اللهم من أراد سوءا بنساء المسلمين
اللهم فأشغله في نفسه
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
12:48 مساءً 2008/07/14

 18 


سيأتي يوم تقود النساء السيارات شئنا امابينا


نايف الغبيني
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/07/14

 19 


إن شاء الله يأتي اليوم الذي تسوق فيه المرأة ولا تشعر بالمرارة والحسرة التي شعرن بها غيرها وهن يعملن كل ما في وسعهن لإرضاء السائق حتى لا يترك العمل ولا تجد من ينقلها وتتلطش على الليموزينات وغيرها ,وكل من لم يشعر بمعاناة غيره جعله الله يقع فيها حتى لا يلوم غيره.


امجاد
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/07/14

 20 


شكرا مها:
لماذا نتكاثر على المرأه قيادة السياره اليست هي من تقود التربيه في البيت وتدرس بناتنا وتتولى المناصب القياديه وتقود ادارات الى النجاح!! لماذا نناقض انفسنا فكيف تذهب مع السائق لوحدها والشيطان ثالثهما ولا احد يستنكر؟؟ لماذا تذهب الى الاسواق وتمشي جنبا الى جنب بقرب الرجال اما داخل السياره لوحدها فحرام وعار؟؟من زار الكويت ورأى النساء يقدن السيارات بكل ثقه عرف ان الاخلاق لا يمكن ان تحجبها قياده او غيرها؟؟لماذا في البحرين السعوديات يقدن السيارات وهنا تصبح كارثه !!!مجتمع متناقض جدا جداجدا
:


هدى
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/07/14



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية