بحث



الأثنين 18 رجب 1429هـ -21 يوليو2008م - العدد 14637

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
هل هو الحراك الإداري؟

د. هيا عبد العزيز المنيع
    خلال أسبوع واحد وعبر أكثر من صحيفة لمسنا حراكاً لا أعرف إن كان يعتبر إدارياً او تنظيمياً ولكنه شيء جديد..، حيث طالب احد اعضاء مجلس الشورى بإقالة وزير الصحة..، وبصرف النظر عن اتفاقنا او اختلافنا الا أن ذلك الصوت يمثل طرحاً جديداً داخل الجهاز الحكومي..، نعم وزارة الصحة ضمن البناء الحكومي وكذلك مجلس الشورى..، وقبل ايام وبصوت واضح ايضاً اكد مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية ان جمعية حقوق الانسان غير جادة في عملها حيث لا تقوم بدراسة مستوفية للحالات وتكتفي بشكوى الشخص دون اعتبار للكيدية في بعض الشكاوى او معتمدين على ما ينشر في بعض الصحف وقبل هؤلاء أكد وزير التربية والتعليم ان نجاح المدارس الاهلية يعود لعدم وجود البيروقراطية فيها عكس وزارته التي تغوص حتى النخاع بالروتين وان الابداع والأنجاز لا يأتيان والايدي مكتوفة..، ايضاً بعيد عن الاتفاق مع طرف او آخر فانني اعتبرها ظاهرة اكثر من صحية لانها تبشر ببدء العمل الإصلاحي على ارض الواقع وليس عبر تشريعات او قوانين لا تفعّل للاسف...

المجتمع السعودي مجتمع يتسم بالتعاطف والمجاملة الى حد كبير ومن هنا ايضاً اتسم القرار الرسمي بالرقة والمجاملة حيث يتم اعفاء الوزراء دائماً بناء على طلبهم مع ان بعضهم يستحق اكثر من الاعفاء ولكن طيبة الانسان السعودي ورقته تدخلت ايضاً في صياغة القرار الرسمي...

الجميل ان تكون تلك الاصوات حكومية وليست جزءاً من منظومة القطاع الخاص حيث التحفظ على بعض الآراء لسبب او لآخر...

أعتقد اننا من حقنا ان ننتظر المزيد خاصة وان الشفافية والوضوح هما مرتكزا نجاح البرامج الإصلاحية إن اردنا الإصلاح فعلاً...

تلك الاصوات كلما زاد عددها وزاد منطقها وعقلانيتها توقعنا خيراً... ذلك الحراك الاداري يمثل ارهاصاً لتنفيذ عمل ديموقراطي سليم ان اردنا ان نتجاوز طموحنا الشخصي ومصالحنا الشخصية فقط بمعنى الارتقاء للمصلحة العامة.. وليس لاهداف شخصية.. دائماً..

المهم ان لا نطالب بانكسار تلك الاصوات او ان نتعامل معها على انها خرجت عن النظام لان الاختلاف في الراأي لا يفسد للود قضية، بل علينا دعمها اكثر بمتابعة مرتكزات وجهة نظرها والمساعدة على الارتقاء بدرجة الشفافية بين الاجهزة الحكومية وبين كبار المسؤولين فيها لان احد معوقات التنمية في ايامنا الماضية ان هناك اتفاقاً ضمنياً بين الكبار ان لا يتم مكاشفة السلبيات بينهم...، حيث يستطيع الكل ان يتوقع المبررات لمجاملة الآخر والنتيجة ان اغلب الاجهزة الحكومية في سبات وانتاج ضعيف ولكن ارتباط بعضها بمصالح المواطنين مباشرة وعلى المستوى العام مثل التعليم والصحة كشفت ضعف تلكما المؤسستين اكثر من غيرهما مع ان البقية تعاني من نفس الامراض ولكن حظها انها في بعض الظل يصعب معرفة عمق الخلل فيها حيث قد تكون الامراض في بعض الوزارات اكثر من مستعصية وليس هناك اي محاولات لعلاجها...

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اهم شئ يادكتوره
التعليم والصحه
الم تنجح ماليزيا عندما اهتمت بهاذين القطاعين
لنستفيد من تجارب الاخرين الايجابيه


نايف الغبيني
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/07/21

 


من وجهت نظري ان مفهوم كيف تكون مدير لك مكانتك بان يقوم بتغير اثاث مكتبه بافضل انواع الاثاث ووضع حاجز بينه وبين المواطنين حتى يتبين اهميته
ولا يجب ان نميز هل هو قيادي او اداري يتمتع بصفات اتخاذ القرارات والقدره على التغيير والمبادره وتقبل الراي والراي الاخر
ونشكر لك توضيح ان الاعتراف بالخطا بداية التصحيح لاني اعتقد انها ليست مفهومه
ولك احترامي وتقديري


نواف
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/07/21

 


يا دكتوره..هيا وش هلحركه وش حراكه اللي يقدمه لنا قلمك اليوم@
يعني بتفهمينا يوجد راى يتعدي حدود المشالح في مجلس الشوري@
الله يثيبك ياريت هذا نسمعه في يومي الخميس والجمعه الساعه الثانيه بعد الظهيره على التلفزيون السعودي@
وربي لو تم هذا لقام تلفزيونك الرسمي بحذف وقضم العباره@
كما الحال في كثير مواقف صادقه وحقيقيه@
ممكن يقول مواطن وزير الصحه يعزال@
بس عضوا شورى يقولها فقاعه@
العضوا ياتي للمجلس وهو حافظ نشيد المنصب@
لك حدود نص وحرف كلمات مثل مالنا@
500 حرف فقط@
الباقي شطب في حذف وقت {أبلاغ}


{ بدر اباالعلا }
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/07/21

 


سعادة الدكتورة الفاضلة/هيا بنت عبد العزيز المنيع حفظها الله
يؤمن البحث العلمي والباحثين بأنه يمكن حل أي مشكله إذا اعترفنا بوجودها.
علينا تحديد مهام كل فرد في المجتمع إبتداء بالعماله، ومن يخالف النظام يحاسب. ولا تأخذكم عاطفه في ذلك. النظام نظام وضع ليتبعه الجميع دون إستثناء. وما توفيقنا إلا بالله وعلى الله توكلنا.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/07/21

 


تحية طيبة د.هيا
الكلام يطول والتصريحات أطول.. في الأخير ليس هناك من يطبق نحن نقول دون أن نفعل أو نتحرك مادمنا نعيش في رغد لكن لو كنا نعاني ماوقفنا لحظة واحدة ؟ لاتطبيق.
شكرا جزيلا على المقالة الرائعة
تحياتي مع الشكر


ياسر
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/07/21

 


نطالب كامواطنين أقالة:
1-(وزير الصحه)"ملحوظه" متقاول مع جمعية المعاقين في حين تم بتر ارجل وأيدي المرضى يتم تحويلهم بسرعه للجمعيه (يوجد أماكن شاغره في الجمعيه)
2- وزير الموتى أقصد وزير التعليم
3-وزير المواصلات(الدمام-المقبره)(مكه-المقبره) المشكله في السيارات وليس في الطرق
4-وزير الأستيراد فقط(التجاره)
هذي ليست مجامله هذي سلبيه والضحيه المواطن!!!


نورا
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/07/21

 


مقال رائع وهكذا الابداع ونعم لمثل تلك المقالات.
معاقبة المخطئ وإقالة مسؤول حكومي سواء كان وزيرا او موظف عادي قرار لابد ان يتخذ في اروقة عمل مؤسساتنا الحكومية,وتحديد ومراقبة اي عمل حكومي يجب ان يكون خاضع للديوان الملكي ان كان هناك قسم يختص بمحاسبة ومتابعة عمل كل وزارة او لينشأ هذا القسم كالمعمول به في جميع الدول المتحضرة ومثالا على ذلك ديوان المحاسبة في دولة الكويت.
بطئ الروتين في اروقة وزاراتنا ناجم عن السبات العميق الذي يتحلى به الوزير ولو كان نشط لتابع نظم العمل بوزارته ورفع كفائة العمل بها


ابو حزام
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/07/21

 


تلك الاصوات كلما زاد عددها وزاد منطقها وعقلانيتها توقعنا خيراً... ذلك الحراك الاداري يمثل ارهاصاً لتنفيذ عمل ديموقراطي سليم ان اردنا ان نتجاوز طموحنا الشخصي ومصالحنا الشخصية فقط بمعنى الارتقاء للمصلحة العامة.. وليس لاهداف شخصية.. دائماً..
كلام رائع. وحلم نتمنى ان نراه واقع


جرح
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/07/21

 


مقال رائع يا دكتوره واتمنى ان يكون المنادون بهذه الامور صادقون من محبي المصلحه العامه لان من المعلوم ان الوزير مسؤال عن كل القصور في وزارته وليس بضروره ان يكون القصور منه شخصيا


العبداللطيف
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/07/21

 10 


شجاعة أدبية


د فهمي
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/07/21

 11 


الاستاذه هيا
هل تعتقدين وبعد هذا العمر والخبره
ان هذا المنادي قد تكلم بحريه ودون اشارة من احد
هل تريدين منا ان نصدق ؟
وهل تريدين منا ان نتفائل ؟
وايضآ تريدين ان / وان
دكتوره هيا الم تكرهي ما يسمى بالديموقراطيه بعد ؟
يكفي ان يجاب على هذا السؤال / من وضع هذا في مكانه من انتخبه
نحن يا دكتوره هيا المنيع
لا ولا نستطيع ان ننتخب عمدة الحي
دعيها فآنها سخيفه
دمت بخير


بن عبيد
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/07/21

 12 


د. هيا.. ذكرتي أن:
((اعفاء الوزراء دائماً بناء على طلبهم )).. وأنتي مصدقه كلام القناة الأولى!!
ما فيه وزير يطلب إعفاء من منصبه إلا إذا كان مسوي مصايب وانكشفت للعالم!!
وإذا على الشورى.. أخيراً نطق واحد منهم بشي ألا وهو إقالة وزير الصحة, لعل ماقيل يعطي قوة لمجلس الشورى بدل من النقاشات الكلامية والخربشات على الاوراق !!
نريد مجلس شورى له صلاحيات كما هو مجلس الأمة الكويتي !! متى !!


طريق خريص زحمه حتى في الاجازه :(
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/07/21

 13 


د. هيا
بالنسبة لعضو مجلس الشورى
الذي أفرحنا أولا بجرأته وإنتقاده لوزارة كبيرة كالصحة وطلبه بإقالة الوزير
ثم صعقنا..!
عندما علمنا إنه سابقا طالب أيضا " بتجريم كل من ينتقد مجلس الشورى"..!!
.
طالبنا.. ونطالب.. وسنستمر نطالب بتفعيل نظام "الرقابة والمساءلة والمحاسبة"
ليتوقف نزيف:
إهدار المال العام
الفساد المالي والإداري
المحسوبية
النفاق
التسيب
المحاباة

ولنبدأ نرى نعمة الله وثروات بلادنا "تظهر على المواطن" بدل من إنحسارها على أوراق ودراسات ومشاريع وهمية ولجان ونظريات وتصريحات مضللة..!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/07/21

 14 


لاشك ان هذه بدايه التصحيح ولكن لا بد لديوان المراقبه من تفعيل دورة الرقابي بعيدا عن المجاملة والمحابه التي أكلت الاخضر واليابس والتي ستؤدي إلى وضعنا في أخر الركب الذي نحن لسنا عنه ببعيد، بسبب الانانية الطاغيه على الجميع وهذه الانانية هي اسباب دمار الشعوب، رجائي من الجميع النظر إلى تغليب المصلحه العامه على الخاصه، وقمع الواسطه التي اكلت حقوق الغلابا والمساكين والذين ليس لهم إلا الله والتي جعلت الغني وذو الجاه يغوص في نعمه حرم منها كثيرا من ابناء هذا الوطن،الله المستعان.


سالم القحطاني
ابلاغ
04:42 مساءً 2008/07/21

 15 


دكتورة/هيا وفقك الله دائماً،
أضحك الله سنك ومبدعة حتى في طرائفك، ومن طيبة قلبك تصدقي
أي كلام يُقال، هذا كلام المتخصصين في العلاقات العامة لذر الرماد
في العيون، ما أقصده طال عمرك ماهو العمل المفيد الذي قام به
مجلس الشورى(منذو:)إنشائه؟؟
على الأقل معالي وزرائنا يقومون بأعمال جمة بغض النظر عن الانتقادات
والسلبيات الغير حقيقية، لأنه من طبعنا الانتقاد لأجل الانتقاد فقط، ونذم
جميع الوزارات وكأنه لايوجد لها أي إيجابيات مع أن السلبيات لاتتعدى 10%،
هل مدح أحد مستوصفات وزارة الصحة الحديثة الرائعة؟؟


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
07:33 مساءً 2008/07/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية