أولًا نحمد الله ونشكره على الكثير من نعمة التي لا تعد ولا تُحصى، تعتبر محطة تحلية المياه بالقنفذة من أجل وأفضل المشاريع الحيوية. (وجعلنا من الماء كل شيء حي). هذا المشروع العملاق ساهم في توفير المياه المحلاة من البحر الأحمر لسكان محافظة القنفذة وعملية تحلية المياه أحد المشاريع باهظة التكلفة، والتي تحتاج إلى إنفاق الكثير من الأموال للقيام بها، لذلك لم تكن عملية تحلية المياه منتشرة بشكل كبير في الماضي، ولكنها منتشرة بشكل كبير في الوقت الحاضر، ويرجع السبب في ذلك إلى اهتمام قيادتنا الرشيدة بالمكان والإنسان وإلى التطور التكنولوجي، ونظراً لما نلمسه من تجاوب المسؤول وحرصه على أداء الأمانة جعلنا نذّكر بمعاناة المواطنين الذين يتساءلون عن أسباب عدم توصيل المياه المحلاة إلى منازلهم أسوة بالأحياء في المدينة تعاقب الشركات هو السبب الرئيس في تأخير وصول المياه المحلاة عن بعض أحياء مدينة القوز وهذا ما دعانا لرفع معاناة المواطنين، (ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) فقد ضخت الدولة مليارات الريالات في سبيل سعادة الإنسان، واستبشر أهالي مركز القوز التابع لمحافظة القنفذة بتمديدات مواسير المياه من الخزان الواقع شمال مدينة القوز إلى قُرى المركز وهي نقلة حضارية وخدمة غير مسبوقة أن تدخل المياه المحلاة المنازل بعد أن كانوا يعانون من جلب المياه من الآبار المكشوفة،

وتعاقب على استلام المشروع عدة شركات قامت بتمديد المواسير لسكان مدينة القوز منذ أكثر من ثلاث سنوات واستفاد من هذه الخدمة بعض الأحياء، ولكن الكثير من الأحياء إلى يومنا هذا لازالت سقيا منازلهم على الوايتات ومنها الساكنون على امتداد الشارع العام المؤدي إلى خميس القوز.

تذمّر الكثير من المواطنين من عدم توصيل المياه المحلاة إلى منازلهم من الشركات المتعهدة أسوة بالأحياء التي وصلتها مياه التحلية من أكثر من سنتين، ويناشدون شمولهم بهذه الخدمة من المشروع بتعميد الشركة المتعهدة بإيصال المياه المحلاة إلى منازلهم فقد أن نهكتهم الوايتات مادياً.

محمد بن أحمد الناشري