ساهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- في تطوير ودعم القطاع غير الربحي من خلال تمكين منصة إحسان ودعمها بعشره ملايين ريال لتكون أول منصه خيرية يصلها هذا الكم من التبرعات والتي وصلت بفضل الله إلى المليار ريال في وقت قياسي. نعم شكلت منصة إحسان الوطنية نموذجاً مشرفاً ودالاً على التكافل الاجتماعي والعطاء والدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- ليأتي دعم ولي العهد لكافة المجالات الخدمية والتي تهتم بمساعدة المحتاجين وأصحاب الحاجة وهي دلالة كبيرة على فعل الخير المتأصل في نفس سموه ورغبته الكريمة في تحفيز منصة إحسان لمواصلة الإنجازات المميزة في أعمالها الخيرية وجاء هذا التبرع السخي من سموه ليكون للفئات الأشد حاجة واحتياجاً عبر منصة إحسان التي تمثل اهتماماً بالقيم والحاجات الإنسانية وتفريج كرب كل محتاج وصاحب حاجة من تيسير وتسريع لوصول التبرعات لمستحقيها بما يعزز الدور الريادي للمملكة في أعمال الخير ومكانتها المرموقة عالمياً في مجال القطاع الخيري وللأمانة هذا الدعم الكبير واللامحدود من سموه الكريم ليس بمستغرب فمسيرته حافلة بالعطاء والبذل ومد يد العون والمساعدة لفئات المجتمع وحرصه الدائم على تلمس احتياجات المحتاجين من الجمعيات الخيرية وفك كرب المسجونين وسجناء المطالبات المالية والمرابطين وأسرهم والمعسرين والمقبلين على الزواج، كما دعم سموه قطاع الإسكان وتطوير المساجد وإطلاق مشروع إعاده أحياء جدة التاريخية مما أسهم في تدعيم أواصر الاستقرار الاجتماعي وتأمين حاجة كل محتاج.

قبل الختام هذا الاهتمام من القيادة الكريمة يمثل دعماً للقطاع غير الربحي الذي يعد أحد ركائز التنمية توهجاً وبذلاً وعطاءً وشهد ازدهاراً غير مسبوق منذ انطلاق الرؤية الوطنية للمملكة 2030 والتي شددت على تطوير العمل الخيري بكل جوانبه لخدمة المستفيدين مما كان له الأثر البالغ والإيجابي في تمكينهم وتأهيلهم من خلال حزم داعمة لبرامج نوعية ليكونوا منتجين وفاعلين، حفظ الله وطني ومليكي ودام عزك ياوطن