كلمة فخامة الرئيس الصيني
المواطنون في أنحاء البلاد
رؤساء الدول والحكومات وممثلو المنظمات الدولية المحترمون
الضيوف الكرام
جميع الضباط والجنود المشاركون في العرض العسكري
الرفاق والأصدقاء
اليوم نجتمع في هذا الحشد المهيب لإحياء الذكرى الـ 80 لانتصار حرب مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية لتخليد التاريخ وتمجيد الشهداء والاعتزاز بالسلام وفتح مستقبل أفضل.
نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والمجلس الوطني لنواب الشعب ومجلس الدولة والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب واللجنة العسكرية المركزية أتقدم بأسمى آيات الاحترام والتقدير للجنود القدامى والرفاق القدامى والوطنيين والضباط المقاومين ضد العدوان الياباني وأبناء الأمة الصينية الذين قدموا مساهمة مهمة لانتصار حرب مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني داخل الصين وخارجها. وأتقدم بالشكر القلبي للحكومات الأجنبية والأصدقاء الدوليين الذين كانوا يدعمون ويساعدون الشعب الصيني على المقاومة وأتقدم بالترحيب الحار للضيوف الكرام المشاركين في الاحتفال اليوم.
الرفاق والأصدقاء
إن حرب مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني حرب عظيمة وقاسية، قاتل فيها الشعب الصيني ضد الأعداء بكل بسالة وبنى خط الدفاع كسور الصين العظيم بدمائهم وأرواحهم تحت الراية الوطنية المتحدة ضد العدوان الياباني التي تم إنشاؤها بدعوة الحزب الشيوعي الصيني وحقق أول انتصار كامل على الأعداء الخارجيين منذ العصر الحديث.
تعد حرب مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني جزءا مهما من الحرب العالمية ضد الفاشية حيث قدم الشعب الصيني مساهمات جليلة في إنقاذ الحضارة البشرية وحماية السلام العالمي في تضحياته الجبارة.
قد حذرنا التاريخ أن البشرية جمعاء تعيش في مجتمع مصير مشترك ولا يمكن الحفاظ على الأمن المشترك واستئصال جذور نشوب الحروب وتجنب تكرار المآسي التاريخية إلا أن تتعامل بلدان العالم وأممه مع بعضها البعض على أساس المساواة والتعايش المتناغم والمساعدة المتبادلة.
الرفاق والأصدقاء
إن الأمة الصينية أمة تتميز بالاستقلالية والتقوية الذاتية لن تخضع للهيمنة والطغيان. في الوقت الماضي كان الشعب الصيني يقف صفا واحدا ويقاوم بكل شجاعة في الصراع المصيري بين العدل والشر وبين النور والظلام وبين التقدم والرجعية، وهو قاتل من أجل بقاء الدولة ونهضة الأمة وعدل البشرية. أما اليوم تواجه البشرية الخيارات بين السلام والحرب وبين الحوار والمجابهة وبين الفوز المشترك ولعبة المحصلة الصفرية. يقف الشعب الصيني بكل حزم إلى الجانب الصائب للتاريخ وإلى جانب تقدم حضارة البشرية ويتمسك بالسير على طريق التنمية السلمية والتكاتف مع شعوب العالم لبناء مجتمع مستقبل مشترك للبشرية.
جيش التحرير الشعبي الصيني جيش باسل يستحق الثقة التامة من قبل الحزب والشعب. على جميع ضباط الجيش وجنوده أداء الواجبات والمسؤوليات المقدسة بوفاء وإخلاص والإسراع في بناء جيش على الدرجة الأولى في العالم والحفاظ بحزم على سيادة الدولة ووحدتها وسلامة أراضيها وتقديم الدعم الإستراتيجي للنهضة العظيمة للأمة الصينية في إسهامات أكبر للسلام والتنمية في العالم.
التاريخ يحمل الماضي ويلهم المستقبل. في العصر الجديد والمسيرة الجديدة ينبغي لأبناء الشعب من مختلف القوميات التوحد تحت القيادة القوية من الحزب الشيوعي الصيني والتمسك بالماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ، وأفكار «التمثيلات الثلاثة» المهمة ومفهوم التنمية العلمية والتطبيق الشامل للأفكار الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد والسير بحزم على طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتوارث وتكريس الروح العظيمة لحرب المقاومة ضد العدوان الياباني وبذل الجهود المضنية والتقدم بجراءة وهمة وتعزيز التضامن والنضال في سبيل دفع بناء دولة قوية على نحو شامل على أساس تحديث صيني النمط والقضية العظيمة المتمثلة في نهضة الأمة.
النهضة العظيمة للأمة الصينية لا تُقاوم، القضية النبيلة للسلام والتنمية للبشرية ستنتصر حتما.


التعليقات