أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقه إزاء تزايد التقارير الواردة من فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة، أفادوا فيها بتعرضهم للعنف الجسدي والتهديدات والمعاملة المهينة وعمليات التفتيش على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المكتب، في بيان، أن هذه الممارسات وقعت خلال عبور الفلسطينيين معبر كرم أبو سالم، وقبل ذلك عند معبر رفح، مشيرًا إلى ورود تقارير عن مصادرة أدوية ومستلزمات طبية ووثائق شخصية وشهادات تعليمية وأموال ومقتنيات أخرى، دون وجود آلية لاستعادتها.
وأشار إلى أنه في يوم واحد خلال يوليو الماضي، أفاد 54 شخصًا من أصل 92 عائدًا بمصادرة بعض ممتلكاتهم الشخصية أو جميعها، بما في ذلك الأدوية والأجهزة المساعدة.
وأضاف أن هذه التقارير تتطابق مع مخاوف وثقها المكتب خلال عمليات عبور سابقة، إذ أفاد عائدون بتعرضهم لإساءات لفظية وترهيب واستجوابات ومعاملة عنيفة، إضافة إلى الاستيلاء على محتويات أمتعتهم.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن هذه الممارسات تأتي ضمن نمط أوسع من الانتهاكات بحق الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، محذرًا من أنها قد تثنيهم عن العودة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.


التعليقات