ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب غرب كولومبيا الإثنين الماضي إلى 265 قتيلاً، فيما لا يزال نحو 500 شخص في عداد المفقودين، وسط تواصل عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني والمنشآت المتضررة.
وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، إن بلاده ستنشئ صندوق طوارئ لدعم جهود إعادة إعمار المستشفيات والمدارس والمنازل والبنية التحتية التي تضررت جراء الزلزال، معلناً حالة طوارئ اقتصادية للتعامل مع تداعيات الكارثة.
وأوضح أن عدد الأسر المتضررة تجاوز 25 ألفاً و800 أسرة، فيما أفادت تقديرات رسمية بإصابة 3770 شخصاً وتدمير أكثر من 9550 منزلاً.
من جانبه، أكد أليخاندرو إيدر رئيس بلدية مدينة كالي، أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها المكثفة في سباق مع الزمن للوصول إلى الناجين، مع اقتراب انتهاء الفترة الأولى الحاسمة التي ترتفع خلالها فرص العثور على أشخاص أحياء تحت الأنقاض.
وسجلت مدينة بيريرا الواقعة في منطقة زراعات البن 83 حالة وفاة، فيما بلغت حصيلة الوفيات في كالي ثالث أكبر مدن البلاد 74 حالة، في حين أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية تسجيل 130 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال.
وكان زلزال بلغت قوته 7.4 درجة قد ضرب غرب كولومبيا في العاشر من أغسطس الجاري، متسبباً في أضرار واسعة وانهيار عدد من المباني والمنازل والمنشآت الصحية، خصوصاً في مدن كالي وبيريرا ومانيزاليس، إضافة إلى تضرر مناطق نائية في إقليم تشوكو، ما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإغاثة.
ووصف الزلزال بأنه الأقوى الذي تشهده كولومبيا خلال القرن الحادي والعشرين، في ظل استمرار الهزات الارتدادية التي تعيق جهود البحث عن المفقودين وتقديم المساعدات للمتضررين.


التعليقات