<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>مصطلح الراوي في النظرية السردية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202102</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202102</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/9543298749.jpg" />
        <p>الراوي في الاصطلاح اللغوي:</p>

<p>تأتي لفظة «الراوي» من روى يروي ريًّا، ورواية، وهي في لسان العرب: «والراويةُ المَزادة فيها الماء، ويسمى البعير راوية على تسمية الشيء باسم غيره لقربه منه؛ قال لبيد:</p>

<p>فتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيُهُمُ</p>

<p>كَروايا الطَّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ..</p>

<p>ويقال للضَّعيف الوادِع: ما يَرُدُّ الراوية أَي أَنه يَضْعُف عن ردِّها على ثِقَلها لما عليها من الماء...</p>

<p>والراوية: هو البعير أَو البغل أَو الحمار الذي يُستقى عليه الماء والرَّجل المستقي أَيضاً راوية. قال: والعامة تسمي المَزادة راوية، وذلك جائز على الاستعارة، والأَصل الأَول... وفي الحديث: أَنهُ، عليه الصلاة والسلام، سَمَّى السَّحابَ رَوايا البِلادِ؛ الرَّوايا من الإِبلِ: الحَوامِلُ للماء، واحدتها راوِيةٌ فشبَّهها بها، وبه سميت المزادةُ راويةً، وقيل بالعكس..</p>

<p>الجوهري: وقال يعقوب ورَوَيْتُ القومَ أَرْويهم إِذا استقيت لهم الماء...»</p>

<p>من هنا نجد أن الأصل اللغوي للمادة «روي» هي السقاية وما يتعلق بها من إحضار الماء، والراوية وهي وإن أنثت لفظًا إلا أنها تطلق على الذكر والأنثى وهي تطلق على البعير وما في جنسه الذي يحمل الماء لأصحابه، وحينما تطلق على الذكر فهي تأتي للمبالغة كأن نقول: «علامة ونسابة وراوية»  وبعد ذلك انتقلت اللفظة لتدل على الرجل الذي يحمل الماء إلى أهله أو قومه، وهنا كان أول مجاز في استخدام الكلمة «الراوية».</p>

<p>بعد ذلك وكما يذكر صاحب اللسان انتقلت اللفظة في العصر الجاهلي -أي في الوقت المبكر من اللغة - لتكون لمن يحفظ شعر شاعرٍ لينقله للناس ويؤديه وذلك جاء «في حديث عائشة -رضي الله عنها- أَنها قالت: تَرَوَّوْا شِعْر حُجَيَّة بن المُضَرِّبِ فإِنه يُعِينُ على البِرِّ، وقد رَوَّاني إِياه. ورجل راوٍ؛ وقال الفرزدق:</p>

<p>أَما كان، في مَعْدانَ والفيلِ، شاغِلٌ.. لِعَنْبَسةَ الرَّاوي عليَّ القَصائدا؟</p>

<p>وراوِيةٌ كذلك إِذا كثرت روايتُه، والهاء للمبالغة في صفته بالرِّواية.</p>

<p>ويقال: روَّى فلان فلاناً شعراً إِذا رواه له حتى حَفِظه للرِّواية عنه. قال الجوهري: رَوَيْتُ الحديث والشِّعر رِواية فأَنا راوٍ، في الماء والشِّعر،ج من قوم رُواة.</p>

<p>ورَوَّيْتُه الشِّعر تَرْويةً أَي حملته على رِوايتِه، وأَرْوَيْتُه أَيضاً.</p>

<p>وما زالت المفردة تطلق على شخصية ذات كيان حي موجود شاخص بين جماعة المستمعين فالراوية أو الراوي هو من يحفظ ويلقي الشعر أو الأخبار أو الحديث النبوي، بمعنى أنه مهنة يمتهنها الإنسان كما كانت في أصلها المجازي الأول مهنة من يحمل الماء إلى قومه، وفي الأصل هي تلك الإبل أو البهائم المستخدمة في نقل الماء، وقبل ذلك كانت القربة التي بها الماء تحديدًا.</p>

<p>فالمصطلح إذا كان له ثلاث انتقالات في المعنى هي:</p>

<p>المعنى الأصل (قربة الماء/ الإبل حاملة الماء)، (ساقي الماء من الرجال) وهو انتقال مجازي أول علاقته المحلية حيث نقل المعنى من المحل إلى صاحب الحال فأصبح يعني حامل الماء إلى قومه، انتقال مجازي ثاني علاقته المشابهة حيث شبه راوية الحديث النبوي وراوية الشعر براوي الماء فكما يسقي راوية الماء العطشى يسقي راوية الشعر والحديث النبوي القلوب والعقول.</p>

<p>ثم يأتي المجاز الأخير وهو انتقال اللفظ من المادية الوجودية إلى المعنوية، حيث كان الراوية كائن ذا لحم ودم فأصبح كائنًا مجازيًا لا وجود حقيقي له، فالراوي حسب النظرية السردية شخصية افتراضية أوجدها المؤلف الحقيقي للنص، ووجودها يتصل بوجهة النظر أو زاوية الرؤية.</p>

<p>الراوي في النظرية السردية:</p>

<p>إن الخوض في مصطلح الراوي في النظرية السردية ينبغي علينا قبل الحديث عنه أن نتعرف بشكل موجز على ما هو السرد، ذلك لأن الراوي في الأدب العرب بل العالمي أيضًا كان كائنًا مشخصًا ماديًا حقيقيًا، فقد «هيمن على أفكار النقاد والقراء في الدراسات القديمة في النصف الأول من القرن التاسع عشر أن الراوي هو ذاته الكاتب، لكن بدأت هذه الرؤية تتغير وبدأ التفريق بين الاثنين حينما كتب «هنري جيمس» بحثه (فن الخيال) (The Art of Fiction) عام 1884م، ومع ذلك ظل الكثير من القراء البسطاء يعتقدون بأن راوي الحكاية في السرد هو ذاته كاتب النص...»  إذ بعد هذا العام أصبح الراوي كائنًا مجردًا لا ينظر إليه بعين التشخيص وذلك من خلال النظرية السردية.</p>

<p>الراوي في النظرية السردية</p>

<p>إن مصطلح السرد اشتقت منه مصطلحات عديدة، ويهمنا مصطلح «الراوي» وما اشتق منه، وللأسف الشديد أن هناك خلط كبير في هذا المصطلح حيث إن المرادف الأجنبي له هو « Narrator» وهو مشتق من «Narration» لذلك قام كثير من المترجمين بإقصاء المصطلح العربي الأصيل ليحل محله الاشتقاق من المصطلح المترجم الذي هو «السارد»، مع خلط بعض القراء الذين يظنون أن «السارد» هو كاتب النص الحقيقي، و»الراوي» هو الصوت الذي يروي/ يسرد لنا السرد/ الحكاية.</p>

<p>إن الراوي أصبح عنصرًا من عناصر البناء السردي أو الفني للقصة/الرواية/الحكاية فحين دراسة البناء السردي فإننا ندرس أربعة عناصر هي: الراوي والمروي له، الشخصيات، الفضاء السردي، الحدث. فالراوي أصبح جزءًا بل ركنًا رئيسًا في الدراسات السردية بوصفه أحد اللبنات أو القواعد الرئيسة في بناء السرد ويتوقف فهمنا للحكي في معرفتنا بالراوي ومكان تموضعه في الحكاية ودوره فيها.</p>

<p>إن الدراسات السردية الحديثة وقعت مع الراوي في متاهات عديدة بحسب وجهات النظر والزوايا التي تنظر إليه، بل حتى النظريات النقدية الأخرى كما سنرى في المبحث اللاحق مع نظرية التلقي، فتم تقسيم الراوي إلى أشكال وأصناف عديدة بل تغيرت تسميته الاصطلاحية بحسب الطريقة التي تتعامل معه.</p>

<p>الراوي والمروي له في نظرية التلقي:</p>

<p>إن نظرية التلقي باختلاف دارسيها والباحثين فيها لم يصطلحوا على شيء باسم الراوي، ذلك أن آليات النظرية تعتمد على جانبين مهمين هي عملية الكتابة والتأليف وعملية تلقي الكتابة، لهذا فإن أهم أركان هذه النظرية هو الكاتب الضمني أو المؤلف الضمني أو مؤلف مقتضى أو مؤلف مجرد أو مؤلف معنيّ، ومن البداية نجد كم من المصطلحات العربية لمقابلة مصطلح أجنبي واحد هو «Auteur Implicite»، لكن شاع في الدراسات العربية أحد المصطلحين: «كاتب ضمني» أو «مؤلف ضمني» بالتنكير أو التعريف، ولكن من المعيب جدًا أن يستخدم الباحث أكثر من ترجمة للمصطلح في ذات البحث، وأرى أنه حتى في الاقتباسات عليه بتوحيد المصطلح في المقتبس والتنويه لذلك في الحاشية أو العكس.</p>

<p>ولم يحظَ القارئ الضمني بترجمات عديدة له، بل اكتفي بـ»قارئ مقتضي» مع قارئ ضمني، ويترجمه السيد إمام بـ «الراوي الضمني» فكان نصيب هذا المصطلح أفضل من قرينه وبطبيعة الحال هو ترجمة للمصطلح الأجنبي «Lecteur Implicite».</p>

<p>إن نظرية التلقي عانت كمصطلح في بدايات ترجمتها من تعدد الترجمات للمصطلح فنجد أنها قد ترجمت إلى «نظرية الاستقبال» وكذلك ترجمت إلى «جمالية التقبل» وأخيرًا ترجمت إلى «نظرية التلقي» عند عز الدين إسماعيل وذلك من خلال ترجمته لكتاب «نظرية التلقي» لـ»روبرت هولب».</p>

<p>إن النظرية تعتمد على مرتكزين اثنين هما المؤلف والقارئ، لكن ليس المؤلف الحقيقي للنص بل ما تصطلح عليه النظرية باسم المؤلف الضمني، وكذلك القارئ فهو ليس قارئًا حقيقيًا بل قارئًا ضمنيًا.</p>

<p>ويخلط الكثير بين المؤلف الضمني والراوي في حين أن النص السردي أي نص سردي له مؤلف ضمني واحد، وقد يتعدد الرواة فيه، فالمؤلف الضمني « لا يحكي مواقفًا وأحداثًا»  وإنما هو المسؤول عن اختيار المواقف وتوزيعها وخلق الشخصيات.</p>

<p>كذلك كما أن النص السردي له مؤلف ضمني واحد قد يتعدد مؤلفوه الحقيقيون، كما أن المؤلف الحقيقي قد يكون له عدة نصوص، أما النص السردي فليس له إلا مؤلف ضمني واحد.</p>

<p>وكما ذكرنا بأن هناك أوجه تقاطع بين الراوي والمؤلف الضمني وأوجه اختلاف، نبينها في الجدول التالي:</p>

<p>على سبيل المثال إن المؤلف الضمني في رواية ما، قد يتشكل لنا من خلال قراءة النص أنه شخص يقدس العائلة والاستقرار، وفي رواية أخرى العكس، مع العلم أنه قد تكون الروايتين لمؤلف واحد وكتبتا في نفس الفترة الزمنية.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/3383473673.jpg">

عبد الجليل الحافظ

</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/8085595946.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:31:33 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>مكتبة العُلا تقدم تجارب ثقافية  لمختلف فئات المجتمع</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202103</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202103</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/1106094568.jpg" />
        <p>تقدم مكتبة العُلا العامة مساحة ثقافية ومعرفية تجمع القراءة والتعلم والتفاعل المجتمعي، عبر مجموعة من الكتب والبرامج وورش العمل والفعاليات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع من أهالي المحافظة وزوارها. وتتيح المكتبة لمرتاديها مجموعة متنوعة من الكتب التي تتناول تاريخ العُلا ومجالات معرفية وثقافية مختلفة، إلى جانب خدمة الإعارة، ومواقع مهيأة للقراءة والعمل، وجلسات تتيح للزوار الاستمتاع بالقراءة والقهوة في أجواء تجمع المعرفة والراحة. وتتنوع برامج المكتبة بين ورش العمل المتخصصة واللقاءات والأنشطة الثقافية، ومن بينها قصص الفلك التي تقدم المعرفة المرتبطة بالسماء والنجوم بأسلوب قصصي، إضافة إلى البرامج المخصصة للأطفال والعائلات، بما يسهم في تنمية الفضول المعرفي وتحفيز الإبداع والمشاركة. وتأتي «ورشة إحياء الكتب» ضمن التجارب الإبداعية، وتقوم فكرتها على إعادة استخدام المؤلفات القديمة أو المستغنى عنها، وتحويل صفحاتها إلى أعمال فنية وقطع ديكور مبتكرة، في تجربة تجمع الفن ومفهوم الاستدامة، وتمنح المشاركين مساحة لتطور أفكارهم ومهاراتهم. وتتجاوز المكتبة بذلك مفهومها التقليدي بوصفها مكانا لحفظ الكتب وإتاحتها فحسب، لتؤدي دورا مجتمعيا فاعلا للقاء وتبادل الأفكار، من خلال فعاليات متجددة تجمع الأفراد والزوار في بيئة تفاعلية. وتستقبل المكتبة زوارها من الأربعاء إلى الأحد، من الساعة الرابعة مساء حتى الحادية عشرة مساء، لتوفر وجهة مسائية متكاملة تجمع القراءة والعمل والأنشطة الثقافية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:31:33 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>عسير تحتضن النسخة الثالثة من «معسكر وِرث»</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202105</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202105</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/4499209662.jpg" />
        <p>أعلن المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) عن بدء التسجيل في النسخة الثالثة من (معسكر وِرث) في منطقة عسير، الذي سيقام خلال الفترة من 1 حتى 31 أكتوبر 2026، ضمن تجربة تعليمية وثقافية متخصصة تهدف إلى تمكين المواهب من تعلّم الفنون التقليدية السعودية وممارستها بأساليب تطبيقية مكثفة.</p>

<p>ويستهدف المعسكر 50 مشاركًا ومشاركة، يمرّون بتجربة تجمع التدريب النظري والتطبيق العملي، بإشراف فنانين سعوديين متخصصين في الفنون التقليدية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية والشخصية من خلال التعلم بالممارسة والعمل الجماعي.</p>

<p>وتشمل مسارات المعسكر ثلاثة فنون تقليدية هي: البناء التقليدي بالحجر، والتطريز اليدوي التقليدي، وفن المعادن التقليدي، حيث يتدرّب المشاركون على أدوات هذه الفنون وتقنياتها، ويتعرفون على ارتباطها بتراث منطقة عسير وفنونها المحلية، ويقدّم المعسكر نموذجًا تدريبيًا متكاملًا يجمع المعرفة والممارسة، من خلال برنامج يمتد على مدى 31 يومًا، ويتضمن أنشطة يومية وأسبوعية ورحلات ثقافية، بما يتيح للمشاركين خوض تجربة تعليمية أعمق تتجاوز التلقي إلى التطبيق والإنتاج.</p>

<p>وتتوج التجربة بتعاون المشاركين على إنتاج ثلاثة أعمال فنية جماعية مستلهمة من فنون عسير وعمارتها، تشمل (نوافذ الغد)، وهي جدار حجري مستوحى من نوافذ السروات، و(نسيج العمارة) جدارية بالتطريز مستوحاة من عمارة رجال ألمع، إلى جانب (العمل المعدني) وهو جدارية جماعية منفذة بتقنيات تشكيل المعادن.</p>

<p>ويأتي معسكر «وِرث» امتدادًا لدور المعهد في تمكين المواهب الوطنية، ونقل المعرفة، وتعزيز استدامة الفنون التقليدية السعودية، من خلال تجارب تدريبية متخصصة تربط المشاركين بالممارسة الفعلية، وتمنحهم أدوات تسهم في حفظ الفنون التقليدية وتطويرها.</p>

<p>ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية، وإثراء الفنون التقليدية السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالاتها، والإسهام في الحفاظ على أصولها، ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:32:25 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«إثراء» يطلق مسابقة المسرحيات القصيرة..</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202106</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202106</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/6257645038.jpg" />
        <p>انطلقت أول أمس مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة في نسختها السادسة، والتي احتفت بإطلاق هذه النسخة بمسارات مختلفة، تفتح آفاقًا جديدة للمواهب والمحترفين، حتى يتمكنوا من اكتشاف قدراتهم وتبادل خبراتهم في حاضنة تسعى لتطوير مواهبهم وتمكينهم من عرضها أمام الجمهور.</p>

<p>المسابقة تأتي من تنظيم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام والمجلس الثقافي البريطاني، وتستمر حتى تاريخ 15 أغسطس، حيث قدم المركز أعمالاً مسرحية محلية خلال السنوات الماضية، وأصبحت مثالاً يحتذى به في الإنتاج المسرحي لجودتها وثراء محتواها، مثل: (ليلى والدب) و(قيس) والتي حملت جواز سفرها لتنتقل وتمتع الجمهور في أكثر من مهرجان محليًا ودوليًا، و(حارسة المسرح) التي نالت جوائز وسافرت لتشارك الإبداع والمعرفة، و(الغريب والنقيب)، و(سقوط عن نص دافئ)، و(قد تطول الحكاية)؛ جميعها قدمت إيمانًا بأن المسابقة هي حاضنة وممكنة للإبداع وما هي إلا مجرد البداية لتمكين انتقال المعرفة من جيل إلى جيل.</p>

<p>بدأ حفل الافتتاح الذي قدمه عبدالله الحسن مع فرقة ياوان الموسيقية، انتقلنا خلالها من غرب المملكة العربية السعودية إلى مملكة البحرين، ومنها إلى وسط المملكة العربية السعودية، ثم إلى المملكة الأردنية الهاشمية، لنختتمها هنا في المنطقة الشرقية لتمثل لنا نبذة عن العروض المستضافة. تلا ذلك تقديم عبدالله الحواس، رئيس قسم الفنون الأدائية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، كلمة افتتاح مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة 2026.</p>

<p>كما كرمت المسابقة الدكتورة منى كنيعو، القامة المسرحية التي قدمت الكثير لهذا الفن النبيل؛ فقد حملت شغفها بالمسرح إلى جامعة ليدز في المملكة المتحدة، حيث نالت درجة الدكتوراه في دراسات المسرح، وتناولت في أطروحتها المسجلة عام 1994 قضايا المسرح والعرائس ومسرح الظل في لبنان، وامتد أثرها إلى خارج لبنان عبر ورش عمل ومحاضرات قدمتها في مهرجانات وفعاليات إقليمية، من بينها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، ودرّبت طلبة ومهنيين في لبنان وخارجه.</p>

<p>وتعتبر المسابقة برنامجًا متكاملاً يرافق المشارك خطوة بخطوة، من خلال برنامج إرشادي يجمعه بخبراء ومتخصصين في الكتابة والإخراج والتمثيل والتقنيات المسرحية، وورش تدريبية تصقل أدواته وتوسع مداركه الفنية، حيث يشتمل البرنامج على دورات تدريبية متخصصة مع نخبة من الممارسين المسرحيين، وندوات ثقافية، وحوارات معمقة مع المخرجين، ولقاءات مع الخبراء، ومنطقة مخصصة للتواصل تجمع صناع المسرح بالجمهور، إضافة إلى برنامج متنوع من العروض المتنافسة والمستضافة على مدار الأيام الستة القادمة، حيث جاء حفل الافتتاح بعرض مسرحية (كونتينر) لفرقة نورس المسرحية من المملكة، واختتم يوم الافتتاح بالعرض الأول من الأعمال المتنافسة، وهو العرض المسرحي (المرتجلة) لفرقة الفنار، والذي يتناول قصة كاتب يستلهم مشهدًا عفوياً بين عجوزين التقيا بعد سنوات، لكن ثلاثة نقاد يفرضون عليه إعادة كتابة المشهد مرارًا وينفذون رؤاهم المختلفة، فيتحول العرض إلى كوميديا عبثية تكشف الصراع بين حرية الإبداع وسلطة النقد، إخراج وإعداد النص: علي عيد الناصر.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:32:45 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«معراج الحرف والهوية» تجليات الخط العربي والتشكيل البصري</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202107</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202107</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/9719137378.JPG" />
        <p>حول معراج الروح وجماليات البناء البصري، وفي ضوء طرح ابن خلدون، يأتي الخط العربي كنتاج لعمليات التأمل والتبصر، وتتشرّب طياته بفلسفة جمالية وجملة مفاهيم فكرية وروحية وفق نظم يتعانق فيها المفعم مع النبض الروحي في تجاوز للمظهر الخارجي المُدرك بالعين المجردة وتجسيد صورة للفضائل التي تحملها روح الفنان ومنابع الجمال الباطني كصعود وسمو يرتقي بالنفس لحقيقة الجمال وفلسفته.</p>

<p>ليمتلك الخط العربي بذلك صفات كامنة تتجلى في قدرته على التعبير عن الحركة والكتلة والتركيب والحركة الروحية والتناسق، وجذب النظر لإيقاعياته وفق قواعد وأصول مشتقة من مبدأ التوحيد لتأسيس خطاب روحي رصين يعكس تجليات تلك الخطوط كمرتبة من الدلالات اللغوية والكلمات المسموعة الدالة عما يجول في الذات من معان ومشاعر في صورة رموز مقروءة تعكس الخصائص الروحية الإسلامية وفلسفة التوحيد.</p>

<p>فالخط العربي هو ركيزة بصرية لما يحمله أولاً: من صفات جمالية عميقة تتجلى في التعبير عن الكتلة والتركيب والحركة الروحية والموجبة والتناسق والتفاعل الإيقاعي، وثانياً: يتجلى في البعد التاريخي والثقافي كونه مكوناً رئيسياً في تشكيل التاريخ والتراث والثقافة؛ وهو ما يدشن لأثيرية تخالف البحث التقليدي، وتسهم إيجابياً في إبداع حداثة بصرية تحتضن عبق التاريخ وأصالة الحداثة المعاصرة والتي تكتسي بهوية عناصر تصدر الفكرة وأصالة المفهوم.</p>

<p>خط الحرف وروح الوجود في الخطاب البصري</p>

<p>لحروفيات محمد شراحيلي:</p>

<p>وفي اتجاه فني يمزج بين الخط العربي والرسم التصويري، وفي سبيل البحث عن الحداثة والكشف الفني، انحاز محمد شراحيلي للتوليف والحرية في التجريب والمعالجات التقنية لصياغة أبجدية فنية تتنوع فيها أنماط الخط العربي عبر ثراء يتكئ على (الخطوط العربية متمازجة مع أشكال صورية بصرية صيرورة راديكالية) داخل فضاءات أسطورية حالمة تعزز فعل التعبير النابض، لينحو وبتفرد فني مكين عن التقاليد البحثية الإتباعية في النشاط الجمعي لدى الفنان.</p>

<p>حيث تتكشف حروفيات الفنان محمد شراحيلي في سياق حداثي فريد يرتكز على استنطاق طاقات الحرف العربي وإعادة صياغته لتتجاوز حدوده الخطية التقليدية إلى فضاءات تجسيدية وتشكيلية رحبة (حروف ترسم الأشكال وتبني الأركان) عبر استلهام جذور الأصالة لتنسج حواراً حياً يربط بين اللفظ والمعنى، لذا احتفت حروفياته بالتواصل مع المشاهد على كل من المستوى اللغوي والإبداعي لتنشيط الخيال البصري.</p>

<p>ففي أعماله لا يعود الحرف مجرد مكون لغوي محايد أو عنصر تزييني يصف الشكل فحسب، بل هو بنية أساسية تحدد وتصيغ الأركان وتتشكل بها الهيئات، إنها الشكل ذاته، حيث يمارس الفنان عملية إحلال دلالي وبنيوي تتداخل فيه الحروف وتتشابك وتتوالى مساراتها لترسم تفاصيل وتضاريس وانحناءات الشكل وملامحه الرئيسة، وتتراكم لتخلق كتلة مادية مجسمة تنبض بالحياة والحركة، متخذة من عناصر البيئة المحلية (كالخيل والمآذن والبيئات المعمارية والطبيعة والجرار التراثية والمعالم الروحية) كمحفز وموضوع خصب لانصهار الهوية بالشكل.</p>

<p>يتجلى البعد الاستطيقي في قدرة الفنان على موازنة كتل الحروف المتراكمة مع المساحات المحيطة، وتكامل الحروف المنسوجة داخل جسم الأشكال مع التمويجات الحروفية الخلفية عبر ملكات التحكم بدرجات اللون والظل والنور وملامس السطوح وابتداع هندسة فراغية وفضاءات تتنفس فيها الحروف، لتتسع الرؤية الحروفية لتطويق الأماكن المقدسة بأسيجة من الحروف المنسابة التي ترسم إطارات المعمار الروحي وتمنحه هالة من القدسية والامتداد الزمني، مما يؤكد ارتباط الفنان العميق بجذوره وهويته الثقافية والدينية، حيث تتداخل الطبقات اللونية والإقحامات الضوئية لتوليد ظلال حقيقية ووحدة رابطة كلية تتجاوز تسطح لوحة الرسم التقليدية إلى أبعاد تضاريسية ثرية.</p>

<p>مدارات البصري والروحي في أعمال سعود خان:</p>

<p>وعبر نهج بصري مصور ذي طابع وظيفي أصيل يصدح برسائل طليعية، احتفت حروفيات سعود خان باستلاب أبعاد دلالية أعمق تتجاوز المظهر الخارجي والشكل المألوف للحرف، واستدعاء معاني وضمنيات، ليتحول الحرف العربي لديه من عنصر خطي تجريدي إلى طاقة تعبيرية وبصرية نابضة بالدلالات والرموز، مستلهمة جذور الهوية والأصالة لتنسج حواراً حياً يربط بين اللفظ والمعنى بما يعزز قوة التعبير وجوهر الفكرة، ويترك أثراً حياً ممتد المفعول على المستويين اللغوي والإبداعي في فضاء التشكيل المعاصر.</p>

<p>حيث دللت أعماله وبوضوح على اتساق مع هويته الثقافية وخصوصيته الفنية المميزة والتي تتمثل في احترافية اختزال التفاصيل الزائدة والاقتصاد في العناصر، وترويض الدرجات اللونية بخبرة كجوهر لتجربته الفنية ومفتاح لفهم العمل الفني، من خلال تقنيات ومعالجات لونية وملمسية وتناغمات البارد والساخن عبر إضاءة متنوعة الاتجاهات لإضفاء تأثيرات خاصة على الصورة وتكوين الظلال الثقيلة الملقاة على عناصر العمل، وتضيف بذلك تلك الظلال عنصراً مضافاً تخصب وتثري التصميم، وهو ما يكون حواراً رابطاً بين أجزاء العمل في كل متسق يدعم القيم الجمالية والتعبيرية بالعمل.</p>

<p>أيقونات الذاكرة الحروفية: قراءة في فلسفة</p>

<p>حروفيات محمد سعد الحارثي:</p>

<p>ويتجلى البعد الاستطيقي عند الفنان محمد سعد الحارثي في قدرة الفنان على موازنة كتل الحروف المتراكمة مع المساحات المحيطة بها، حيث تعمل الخلفيات كفضاءات تنفس تجعل من التكوين الحروفي كائناً مادياً يتوسط الفراغ الذي يلعب دوراً بنائياً يشكل حالة من الوجد البصري، بما يجعل التكوين أقرب إلى لحظة تجلٍ منه إلى تصميم زخرفي، فلم يعد ذلك الفراغ مجرد عدم أو خلفية حيادية، بل (كيان فاعل يوازي الشكل في دلالته التشكيلية، وفضاء حي يتنفس فيه الحرف، واستنطاق وجودي يترجم الصمت لغة بصرية، ويجعل من الحرف كائناً مادياً يحمل آثار الزمن، لا بمجرد خطوطه، بل بما يتركه من أثر في الفراغ الذي يحيطه) ليبرز الحرف كفرد متفرد في اتساع هذا المطلق (الفراغ) مما يضع المتلقي في مواجهة تأملية مع العمل بعيداً عن صخب الزخرفة التقليدية.</p>

<p>*الأستاذ بقسم التصميمات البصرية والرقمية المساعد</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/8031108257.JPG">

عمل محمد شراحيلي



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/1499596947.JPG">

عمل محمدالحارثي



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/6844490075.JPG">

عمل سعود خان



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/6946848049.JPG">

عمل سعود خان



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:33:02 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>الخزافة الأميركية ميلاني فيرجسون.. مفهوم «الزوال» الفلسفي</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202108</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202108</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/1136466427.jpg" />
        <p>الخزافة الأمريكية ميلاني فيرجسون (Melanie Ferguson) المتخصصة في صناعة الخزف، من مدينة نيوبورت الساحلية بولاية أوريغون. بدأت فيرغسون مسيرتها الفنية بالعمل في نفخ الزجاج قبل أن تتجه إلى الأعمال الخزفية، فقد استوحت أفكارها الخزفية من البيئة المحيطة بما فيها من النباتات والبحر والشعاب المرجانية.</p>

<p>تتميز أشكالها بنسيجها الغني والألوان الجذابة، حيث تضع طبقات أكسيد (عادة النحاس والحديد) أو التزجيج الملون على سطح الأشكال منخفضة الحرارة لتقنيات النقش. وقد تشكلت مسيرتها الفنية من خلال تعرضها المبكر للبيئة المحيطة وعملها التعاوني مع فنانين محليين وشيوخ من السكان الأصليين.</p>

<p>بدأت فيرغسون بالتركيز على الرسم والخط، ثم انتقلت إلى العمل بالزجاج، وأتقنت «الرسم بالضوء» من خلال مشاريع معمارية ضخمة. انتقلت إلى جورجيا عام 2002، وبدأت استكشاف الخزف المعاصر في مركز روزويل للفنون الغربية. ويركز عملها على تقنيات حرق الخشب والصودا في جو دافئ، مما يخلق أسطحًا سردية ذات ملمس مميز تعكس أنماطًا موجودة في الطبيعة، مثل تفاعل التعرية والماء والتحلل.</p>

<p>لا تبحث فيرغسون عن الأشكال الملساء المثالية، بل تحتفي بعلامات التعرية والتآكل الطبيعي والصدأ، بل تُحيل هذه الأسطح الخشنة إلى مفهوم «الزوال» الفلسفي ودورات التجدد الطبيعي في الكون.</p>

<p>تصف فيرغسون عملية إبداعها بأنها حوار مع المواد، حيث تستخدم أنواعًا من الطين مثل الخزف الحجري والفخار. الأنماط الإيقاعية للنباتات والحيوانات البحرية، والظلال المُلقاة على الرمال المُشبعة بالماء، والصدأ، والتآكل، والتحلل؛ كل ذلك يُوحي بحركة بصرية ومفهوم للتجدد يُؤثر في كل عمل من أعمالها النحتية. تهدف منحوتاتها إلى تحدي المفاهيم السائدة وإثارة سرد القصص من خلال تصاميمها الديناميكية والملموسة.</p>

<p>*فنان وأكاديمي</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/8190249665.jpg">



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/6451556140.jpg">



</div>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/4693797477.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:34:02 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>