<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>بيئة حضرية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202138</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202138</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/2903829804.jpeg" />
        <p>تمثل المساحات الخضراء والحدائق العامة في مكة المكرمة عنصرًا مهمًا في تحسين البيئة الحضرية وتلطيف الأجواء، ولا سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، إذ تسهم الأشجار والمسطحات النباتية في توفير الظلال والحد من امتصاص الأسطح للحرارة، وتهيئة فضاءات أكثر راحة للسكان والزوار والمعتمرين، بما يعزز جودة الحياة، ويرفع مستوى جاذبية المشهد الحضري في العاصمة المقدسة.</p>

<p>وتكتسب زيادة الرقعة الخضراء في مكة المكرمة أهمية خاصة في ظل طبيعتها المناخية وارتفاع درجات الحرارة خلال أجزاء من العام، حيث تؤدي النباتات والأشجار دورًا بيئيًّا في تحسين المناخ المحلي للمواقع المفتوحة، وتوفير الظلال، والمساعدة على تلطيف الأجواء المحيطة بها، إلى جانب دورها في تحسين جودة المشهد البصري وإيجاد بيئة أكثر ملاءمة للمشي والجلوس والاستراحة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:50:35 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>التوعية القانونية.. حفظ للحقوق</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202139</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202139</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/8344157794.jpg" />
        <p>أوضح عبدالله اليحيى -محام مرخص وعضو لدى وزارة العدل وعضو في هيئة المحامين- أن كثيرًا من الخلافات الأسرية لا تبدأ بسبب وجود مشكلة كبيرة، وإنما نتيجة عدم معرفة أحد الأطراف بحقوقه أو واجباته، أو بسبب اعتقاد خاطئ بأن بعض التصرفات لا يترتب عليها أثر نظامي، مؤكدًا على أن التوعية القانونية تمنح أفراد الأسرة صورة أكثر وضوحًا عن حقوقهم والتزاماتهم، وتساعدهم على التعامل مع المواقف بعيدًا عن الاجتهادات الشخصية.</p>

<p>وقال: إن معرفة الشخص بالأنظمة قد تدفعه إلى إعادة النظر قبل اتخاذ قرار يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الخلاف أو تعقيده، مبينًا أن الممارسة القانونية تكشف عن وجود عدد من النزاعات التي كان من الممكن تجنبها في مراحل مبكرة، لو توفر وعي مسبق بأهمية الاتفاقات الواضحة، ومعرفة الإجراءات النظامية، إلى جانب اللجوء إلى الحوار ومحاولة معالجة الخلاف قبل وصوله إلى مرحلة يصبح فيها الإصلاح أكثر صعوبة.</p>

<p>وأضاف أن أنظمة المملكة شهدت تطورًا كبيرًا في تنظيم شؤون الأسرة، الأمر الذي أسهم في جعل الحقوق والواجبات أكثر وضوحًا، مؤكدًا أن وضوح الأطر النظامية يمثل عاملًا مهمًا في الحد من النزاعات وتحقيق الاستقرار الأسري، لافتاً إلى أن ذلك يظهر في تنظيم عدد من المسائل المرتبطة بالأسرة، ومنها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة والوصاية وغيرها من المسائل التي أصبحت تخضع لأطر نظامية واضحة تحفظ حقوق مختلف الأطراف.</p>

<p>وأشار إلى أن أهمية هذه الأنظمة لا تقتصر على معالجة المشكلات بعد وقوعها، بل تمتد إلى الجانب الوقائي وحماية أفراد الأسرة، مؤكدًا على أن استقرار الأسرة ينعكس بصورة مباشرة على استقرار المجتمع وتماسكه.</p>

<p>وذكر أن القضاء ينبغي أن يكون آخر الحلول في النزاعات الأسرية وليس الخيار الأول، موضحًا أن الأصل في الخلافات الأسرية هو محاولة الوصول إلى حلول تحفظ العلاقة وتراعي خصوصية الأسرة، خاصةً عندما يكون هناك مجال للإصلاح والتفاهم بين الأطراف.</p>

<p>وتابع: هناك حالات يصبح فيها اللجوء إلى القضاء أمرًا ضروريًا، خاصةً عند وجود ضرر، أو امتناع أحد الأطراف عن أداء التزاماته، أو تعذر الوصول إلى حل رغم بذل محاولات الإصلاح، مبينًا أن القضاء لا يمثل خصمًا للأسرة، وإنما جهة لحماية الحقوق وضمانها وإعادة التوازن عندما تصبح الحلول الودية غير ممكنة.</p>

<p>واختتم اليحيى بالتأكيد على أن الوعي القانوني يمثل الخطوة الأولى في حماية الأسرة، وأن القانون ينبغي أن يكون وسيلة لبناء الاستقرار قبل أن يكون أداة لحسم النزاعات، موضحًا أنه كلما ارتفع مستوى الوعي بالحقوق والواجبات، أصبحت الأسرة أكثر قدرة على تجاوز الخلافات والحفاظ على تماسكها واستقرارها.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/9222787336.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:47:43 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«الديتوكس الرقمي».. الاستمتاع باللحظة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202140</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202140</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/5608714482.jpg" />
        <p>طاولة تجمع أربعة أصدقاء، وصمت تام؛ لا حوار بينهم سوى وميض أربع شاشات مضيئة، مشهد مألوف في مقاهينا حتى كاد يصبح هو القاعدة، لكنه المشهد ذاته الذي دفع مقاهي ومطاعم حول العالم إلى إعلان "التمرد" على الهاتف الذكي، فقد بدأت مقاهٍ ومطاعم في مدن عالمية عدة تجربة "الديتوكس الرقمي" على طاولاتها، بسحب الهواتف من الرواد وتشجيعهم على تذوق الطعام والحديث المباشر، وتفاوتت وسائلها بين الصرامة واللطف؛ إذ قدّم فندق في مانهاتن خصمًا على الغرفة عن كل ليلة يقضيها النزيل بلا هاتف، ووضع مطعم نيويوركي صناديق على الطاولات لإيداع الأجهزة أثناء الوجبة، بينما ذهب مطعم لندني إلى المنع التام وإخراج المخالفين، واختارت مقاهٍ أخرى طريقًا وسطًا، حين اكتفت بإلغاء خدمة "الواي فاي" لتثبيط استخدام الأجهزة دون مصادرتها.</p>

<p>ومحليًا، لم تصل الفكرة بعد إلى مقاهي المملكة، غير أن التربة تبدو مهيأة لاستقبالها؛ فالسوق المحلي المعروف بسرعة التقاطه للمفاهيم الجديدة شهد رواج مقاهٍ "بدون موسيقى" يقصدها الباحثون عن الهدوء والتركيز، وهو مؤشر على وجود شريحة تبحث عن تجربة مختلفة، قد تكون جاهزة لخطوة أبعد، ساعة كاملة بلا إشعارات. ويرى مختصون اجتماعيون أن نجاح الفكرة محليًا مرهون بتقديمها كخيار جاذب لا كقيد منفّر، عبر حوافز كالخصومات أو جلسات مخصصة، مؤكدين أن قيمتها الحقيقية ليست في مصادرة الجهاز، بل في تدريب الأفراد على استعادة مهارة الجلسة العائلية والحوار المباشر التي أنهكها الانشغال الرقمي، وإلى أن يغامر أول مقهى بتعليق لوحة "نستقبل البشر فقط"، يبقى السؤال معلقًا فوق طاولاتنا المضيئة: هل نستطيع فعلًا أن نشرب قهوتنا دون أن "نوثّقها"؟.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:50:53 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«عنب ميسان».. جوهرة الجبال وكنز الزراعة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202141</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202141</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/2265464750.jpg" />
        <p>تُعد محافظة ميسان الواقعة جنوب محافظة الطائف واحدة من أشهر المناطق الزراعية في المملكة، وتتميز بإنتاج أجود أنواع العنب التي اكتسبت شهرة واسعة بين المستهلكين لجودتها العالية وطعمها المميز، وقد أصبحت ميسان على مر السنين اسماً يرتبط بالعنب الفاخر حتى باتت من أهم مراكز إنتاجه في منطقة مكة والمملكة بشكل عام، وتنتشر مزارع العنب في عدد من مراكز المحافظة المعروفة مثل بني سعد وبني مالك وثقيف والقريع، وهي مناطق اشتهرت بعنايتها بالزراعة والمحافظة على الموروث الزراعي الذي تناقلته الأجيال جيلاً بعد جيل. ويرجع تميز عنب ميسان إلى مجموعة من العوامل الطبيعية التي منحت هذه الثمرة صفات استثنائية، فالمحافظة تقع في منطقة جبلية مرتفعة تتمتع بأجواء معتدلة تميل إلى البرودة خاصةً خلال فترات المساء والفجر، مما يساعد على زيادة تركيز السكريات داخل الثمار ويمنح العنب مذاقاً حلواً وقواماً متماسكاً، كما تسهم الضبابات الموسمية والهواء النقي القادم من المرتفعات في توفير بيئة مثالية لنمو الكروم وإنتاج ثمار ذات جودة عالية.</p>

<p>وتتميز أراضي ميسان الزراعية بخصوبتها وتنوع مكوناتها الطبيعية حيث تنتشر المدرجات الزراعية على سفوح الجبال في مشهد يعكس خبرة أهالي المنطقة في استغلال التضاريس الجبلية لخدمة الزراعة، وتساعد هذه المدرجات على حفظ مياه الأمطار والاستفادة منها لأطول فترة ممكنة، كما تسهم في حماية التربة من الانجراف والحفاظ على العناصر الغذائية الضرورية لنمو الأشجار، أما المياه التي تعتمد عليها المزارع فتأتي من الأمطار الموسمية، إضافةً إلى المياه الجوفية والعيون الطبيعية التي شكلت على مدى عقود أساساً مهماً لاستمرار النشاط الزراعي في المنطقة.</p>

<p>وتنتج ميسان عدة أنواع من العنب تختلف في أحجامها وألوانها ودرجات حلاوتها ومن أشهرها العنب الأبيض والعنب الأحمر والعنب الأسود، وهي أصناف تلقى رواجاً كبيراً في الأسواق المحلية لما تتميز به من جودة وطعم فاخر وقيمة غذائية مرتفعة.</p>

<p>ويبدأ موسم العنب في ميسان عادةً خلال فصل الصيف، حيث تظهر بشائر الإنتاج في أواخر شهر يونيو، بينما تمتد فترة الحصاد خلال شهري يوليو وأغسطس، وتبلغ ذروة نضوج العنب وجودته في هذه الفترة التي تشهد إقبالاً واسعاً من الزوار والمتسوقين الباحثين عن الثمار الطازجة، وتبلغ مساحة مزارع العنب في الطائف وميسان نحو 3780 دونماً وتضم أكثر من 112891 شجرة عنب بإنتاج سنوي يقدر بحوالي 3500 طن من الثمار الفاخرة مما يعكس المكانة الزراعية الكبيرة التي تحتلها المحافظة.</p>

<p>ولقد استطاع أهالي ميسان بفضل خبرتهم الطويلة وارتباطهم بالأرض أن يحافظوا على سمعة عنبهم المميزة وأن يجعلوا من هذه الثمرة رمزاً زراعياً واقتصادياً يعبر عن هوية المنطقة ويجسد جمال طبيعتها وثراء مواردها الزراعية.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/08/12/img/7064035576.jpg">

 العنب الميساني من أجود الأنواع وأغلاها



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:51:30 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«هدهد».. ملاحة رقمية بدقة عالية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2202142</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2202142</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/08/12/img/9122965391.jpg" />
        <p>يشهد قطاع التقنيات الجغرافية في المملكة تطورًا متسارعًا، مدفوعًا بالتحول الرقمي الذي تستهدفه رؤية 2030، ومن بين أبرز المبادرات التقنية التي برزت مؤخرًا تطبيق «هدهد»، وهو مشروع سعودي يهدف إلى تقديم تجربة ملاحة رقمية تعتمد على خرائط محلية دقيقة، صُممت لتلائم طبيعة الطرق السعودية وتفاصيلها، بما يعزز كفاءة التنقل ويدعم تطبيقات المدن الذكية والخدمات اللوجستية، ويمثل «هدهد» خطوة مهمة نحو بناء بنية تحتية رقمية وطنية في مجال الخرائط والملاحة، حيث استغرق تطويره أكثر من ثلاثة أعوام من العمل الميداني والتقني، بهدف إنتاج خرائط عالية الدقة تستجيب لاحتياجات المستخدم داخل المملكة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة التي قد لا توفرها بعض الخرائط العالمية.</p>

<p>واعتمد فريق المشروع على عمليات مسح ميداني واسعة شملت أكثر من 23 ألف كيلومتر من شبكة الطرق في مدينة الرياض، لبناء قاعدة بيانات مكانية دقيقة تدعم الملاحة على مستوى المسارات، وليس الطرق الرئيسية فقط، ويمنح ذلك المستخدمين تجربة أكثر دقة في تحديد المواقع، واختيار المسار المناسب، والتنقل داخل المدن بكفاءة أعلى.</p>

<p>وتوضح رحلة تطوير المشروع أن العمل بدأ في مارس 2024 بتوقيع اتفاقية تعاون خلال مؤتمر «ليب» لتطوير خدمة خرائط رقمية محلية عالية الدقة، وبعد ذلك، شهد مايو 2025 إطلاق النسخة التجريبية من التطبيق على أجهزة آيفون، عقب الانتهاء من تطوير خريطة تفصيلية لمدينة الرياض، قبل أن يتم في أغسطس 2025 إطلاق النسخة التجريبية على نظام أندرويد، بما يتيح شريحة أكبر من المستخدمين تجربة التطبيق وإبداء الملاحظات لتطويره.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 23:51:16 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>